الحرب الأهلية في كردستان العراق (بالكردية: شەڕی براکوژی= صراع الأخوة) هو صراع عسكري وقع بين الفصائل الكردية المتناحرة في كردستان العراق في أواسط التسعينيات، لقد نشأ الحكم الذاتي في كردستان العراق أساسًا عام 1970 عندما التزمت منطقة الحكم الذاتي الكردية بـ «اتفاق الاستقلال» بين حكومة العراق وقادة المجتمع الكردستاني في العراق. وبينما استمرت المعارك المختلفة بين قوات الانفصاليين الأكراد والقوات الحكومية العراقية حتى الانتفاضة الشعبانية عام 1991، مما أدى إلى سلسلة أخرى من المصادمات الدموية بين القوات العراقية والكتائب الكردية. ومنذ ذلك الوقت حققت كردستان العراق استقلالاً فعليًا ليحكمها الحزبان الكرديان الأساسيان - حزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني - بعيدًا عن سيطرة بغداد. وتم تقسيم مقاعد البرلمان بالتساوي بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني. ولقد كان الاقتصاد الكردي يعاني أيضًا معاناةً شديدة نتيجة استمرار الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على العراق، وبهذه الطريقة كانت جميع التعاملات التجارية بين إقليم كردستان العراق والعالم الخارجي تتم عبر السوق السوداء. اندلع القتال بين الفصيلين في شهر مايو من عام 1994. وخلفت الاشتباكات ما يقرب من 300 قتيل. وفي الوقت نفسه وفي يوم 28 من فبراير وضع الجيش العراقي في حالة الاستعداد القصوى. ولقد تم إعلام الحلفاء الكرديين والعراقيين بهذا التحذير. وفي غضون أيام قليلة تمكنت القوات الكردية من تدمير ثلاث فرق عراقية وأسر 5 آلاف سجين. جزء من الحرب الأهلية في كردستان العراق التاريخ 31 أغسطس 1996 الموقع محافظة أربيل في كردستان العراق النتيجة انتصار كبير للعراقيين والحزب الديمقراطي الكردستاني القوات العراقية تساعد الحزب الديمقراطي الكردستاني على القتال ضد الاتحاد الوطني الكردستاني الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الخسائر نزوح ومقتل العديد من المدنيين تعديل مصدري - تعديل طالع توثيق القالب ردًا على ذلك بدأت عملية عاصفة الصحراء في الثالث من سبتمبر عندما أطلقت قاذفات القنابل بي-52 ستراتوفورتريس التابعة لـ القوات الجوية الأمريكية 27 صاروخ كروز على مواقع قوات الدفاع الجوي العراقية في جنوب العراق. وفي اليوم التالي تم إطلاق 17 صاروخ كروز آخر من السفن الأمريكية باتجاه مواقع الدفاع الجوي العراقية. انسحبت القوات العراقية من المنطقة الكردية عائدةً إلى مواقعها الأماماية. وبفضل الحصول على مساعدة عراقية إضافية سيطرت على محافظة السليمانية في التاسع من سبتمبر. تركيا تدخل الحرب (1997) وبموجب اتفاق ودي مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وردًا على ذلك قامت القوات التركية بشن عملية هامر في شهر مايو في محاولة لنزع جذور حزب العمال الكردستاني من شمالي العراق. وتم التفاوض على وقف إطلاق النار بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.