مَرافِقُ مُتَطَلَّباتِ المواطِنِ مَعَ البنيَةِ التَّحتيَّةِ مَهما كانَت القَضايا والأُمورُ السّياسيَّةُ الرَّسميَةُ اليوميَّةُ تأخذُ منْ وَقتِ عَملِ الشَّيخِ زايدٍ -رَحمَهُ اللهُ- واَتي كانَتْ تَصِلُ في البِدايَةِ إلى قُرابَةِ عِشرينَ ساعةً، ليَشعُرَ معَها المواطِنُ أنَّهُ بينَ أَهلِهِ في أيِّ مَكانٍ فقَد أَوْلى -رَحِمَهُ اللهُ- هذِهِ النُّقطةَ جُلَّ اهتمامِهِ مِنْ خِلالِ شَقِّ وَتَعبيدِ آلافِ الكيلومِتراتِ مِنَ شَمِلَتْ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ أَراضي الدّولَةِ مِمّا مَكَّنَ المواطِنَ مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلى جِهتِهِ في ساعاتٍ قَليلَةٍ، معَ الوحداتِ السّكنيّةِ الكُبرى في قُرى وَبلداتٍ اتّجاه وَمعَ المواصلاتِ الأَرضيّةِ نَجِدُ أَنَّ مُدنَ دَولةِ الإِماراتِ العَربيّةِ المتّحدةِ الرّئيسةَ حَظيَتْ بِمَطاراتٍ حديثَةٍ وَتَكتمِلُ الصورَةُ الأحدَثُ في عالَمِ التّواصُلِ والمواصَلاتِ كبيرًا مِنَ التّواصُلِ الهاتِفيِّ،