المقدمة العامة تعتبر دراسة المدن من المسائل المهمة التي لقيت رواجا كبيرا في مختلف الميادين و العلوم حيث غطت كل المناطق الجغرافية الكبرى, للحياة االجتماعية العمرانية و الجغرافية, باعتبار أن المدينة تمثل نموذجا و اإلنسانية و تشكل المنتجات المعمارية إحدى نماذج هذه الحياة عاكسة بذلك إسقاطاتها االجتماعية و . محاولة بذلك الوصول إلى الركب الحضري و محاكاته و التكيف معه و لقد ظهر ذلك جليا من خالل استغالل مواردها المادية و البشرية, رغم أن عملية االستغالل ليست باألمر الهين, الباحث V. ليست مدينة كل أحد, و أن مواردها ليس سهل االستفادة منها" و قد رافق تطور المجتمعات, تغيرات في دينامكية حياة اإلنسان حتى قيل أن اإلنسان مهندس معماري بالفطرة يطمح دائما إلى توفير الراحة و السكينة لنفسه بغية العيش الكريم للحفاظ على كرامته و خصوصياته و إشباع كامل رغباته و حاجياته و كذا مواجهة مصاعب الحياة و ذلك من خالل توفير مسكن, و هذا ما طرحه H.Lefebvre في فكرة "الحق في المدينة يتجلى من خالل السكن فيها, باعتبار أنها حق للجميع «6 و يعتبر المسكن من ضروريات الحياة عند اإلنسان, ففقدانه يؤدي إلى إحباط نفسي و اجتماعي يجعله و السكون و داللة ذلك من القران الكريم في قوله تعالى : ﴿ وََّللاَّ جَعَلَلَ كم مِِّن ب يوتِ كمْسَكَنًا وَجَعَلَلَ كم مِِّن ج لودِفي صراع مع محيطه و لذلك نظر اإلسالم إلى المسكن كمطلب أساسي يجب تحقيقه للحصول على السكينة األَْنْعَامِ ب يوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَظَعْنِ كمْوَيَوْمَإِقَامَتِ كمْوَمِنْأَصْوَافِهَا و أَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰحِينٍ﴾ [ النحل:80 ] وبالتالي نستنتج بأن السكن هو بمثابة إيواء و انتفاع للحصول على طمأنينة إلى حياة آمنة . و االستقرار وصوال كما يمثل حق من الحقوق التي يجب توفيرها لعامة الشعب, فقط و إنما ينبغي توسيع أفق النظر من خالل وضع سياسات و ممارسات لتلبية االحتياجات المتعلقة بالسكن و لذلك سعت الدولة إلى وضع هذا الحق في قائمة األولويات التي يجب تحقيقها خاصة بعد استرجاع السيادةالوطنية, تصدر الحق في السكن واجهة الخطاب السياسي نظ را لما خلفه االستعمار من دمار و استيالء