لذا وضع قاعدة وهي أن الطفل له حقوق في التعامل الإنساني ولا يجوز للوالدين خداعه والكذب عليه، فجدير بكل مرب مسؤول ألا يكذب على أطفاله بحجة إسكاتهم من البكاء أو ترغيبهم في أمر، فإنهم إن فعلوا ذلك يكونون قد عودوهم عن طريق الايحاء والمحاكاة القدوة السيئة على أقبح العادات، أخرج أبو داود عن عبد الله بن عامر قال : دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك. الله صلى الله عليه وسلم أما انك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة. وفي أسرة تلتزم الأمانة والصدق يقدر دعوتها اليها كان من الطبيعي في مثل هذه الظروف ان يلتزم الطفل حدود الصدق المرعية.