يعتمد منهج المصلحة المشتركة على علاقة تعاونية بين طرفين أو أكثر لتعميق وزيادة التعاون بما يخدم جميع الأطراف. تتضمن استراتيجياته الرئيسية ما يلي: 1. **استراتيجية التكامل:** تهدف إلى تطوير العلاقة بين الطرفين ليصبحا متكاملين، وقد يصل الأمر إلى اندماج المصالح والكيان لتعظيم الاستفادة من الفرص. تتفرع إلى التكامل الخلفي، الأمامي، والأفقي. 2. **استراتيجية تطوير التعاون الحالي:** تركز على تحقيق أهداف عليا لتطوير المصلحة المشتركة وتوثيق أوجه التعاون. تنفذ من خلال: * **توسيع مجالات التعاون:** بمد التعاون ليشمل ميادين جديدة. * **الارتقاء بدرجة التعاون:** بالانتقال عبر مراحل التعاون، من التفهم المشترك والاتفاق إلى التنفيذ واقتسام العائد، حيث يلعب التفاوض دوراً حاسماً. 3. **استراتيجية تعميق العلاقة القائمة:** تسعى لزيادة مدى التعاون بين طرفين أو أكثر تجمعهم مصلحة مشتركة. 4. **استراتيجية توسيع نطاق التعاون لمجالات جديدة:** تعتمد على التاريخ الطويل للتعاون لتمديد نطاقه ووسائله، ولها أسلوبان: * **التمديد الزمني:** الاتفاق على فترة زمنية مستقبلية جديدة لزيادة التعاون. * **التمديد المكاني:** الانتقال بالتعاون إلى مواقع جغرافية جديدة.