قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة بعد نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى. وقد أكد الأمير محمد بن سلمان، هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال”. * الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية: ” الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه وحقوقه ومقدساته، وأن قطاع غزة هو جزء أصيل من أرض دولة فلسطين إلى جانب الضفة الغربية، * وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي: قال إنه يجب ضمان أن يكون للفلسطينيين مستقبل في وطنهم. يجب أن نرى الفلسطينيين يعيشون ويزدهرون في وطنهم في غزة والضفة الغربية”. والذي من شأنه أن يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ويعد أيضا عقبة رئيسية أمام حل الدولتين وعاملا رئيسيا لزعزعة استقرار شريكينا المقربين، وأضاف لوموان أن مستقبل غزة يجب ألا يكون في إطار سيطرة دولة ثالثة بل في إطار دولة فلسطينية مستقبلية. غزة هي أرض الفلسطينيين سكان غزة ويجب أن يبقوا فيها. “غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية التي تدعمها إسبانيا ويجب عليها التعايش بما يضمن ازدهار دولة إسرائيل وأمنها”. * وزير الخارجية الأيرلندي سايمون هاريس: “شعب فلسطين وشعب إسرائيل لهما الحق في العيش في دولتين آمنتين جنبا إلى جنب، * المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: روسيا تعتقد أن التسوية على أساس حل الدولتين هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. * الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: قال إن مقترح ترامب لإعادة توطين الفلسطينيين خارج قطاع غزة والسيطرة على القطاع الذي مزقته الحرب “ليس منطقيا”. وأضاف خلال مقابلة مع محطات إذاعة محلية “أين يعيش الفلسطينيون؟ هذا أمر لا يمكن لأي إنسان أن يفهمه… الفلسطينيون هم الذين يتعين عليهم الاهتمام بغزة”. * وزارة الخارجية الصينية: تأمل الصين أن تعتبر كل الأطراف وقف إطلاق النار وإدارة القطاع بعد انتهاء الصراع فرصة لإعادة التسوية السياسية للقضية الفلسطينية لمسارها الصحيح استنادا إلى حل الدولتين”. * أمين عام منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ: “القيادة الفلسطينية تؤكد على موقفها الثابت بأن حل الدولتين وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي هو الضمان للأمن والاستقرار والسلام. اللتين تريد الإدارة الأمريكية أن تضعهما في مواجهة الشعب الفلسطيني وحقوقه”. * رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: “موقف أستراليا صباح اليوم هو نفسه مثلما كان العام الماضي. تدعم الحكومة الأسترالية حل الدولتين”. * عضو مجلس النواب الديمقراطية الفلسطينية-الأمريكية رشيدة طليب: لا يستطيع هذا الرئيس إلا أن يبث هذا الهراء المتعصب بسبب الدعم الحزبي في الكونجرس لتمويل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. لقد حان الوقت لرفاقي أن يُرفعوا أصواتهم لدعم حل الدولتين”. غزة ملك للشعب الفلسطيني، وتدق المسمار الأخير في نعش القانون الدولي، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة: