وقعت بالقرب من الأحياء المجاورة لسجن المنصورة المركزي، وهو ما أضاف حالة من الرهبة والتخوف بين سكان المنطقة. وفقاً لمصادر محلية تحدثت لـ "المشهد اليمني"، في حادثة أثارت تساؤلات عدة حول دوافعها الحقيقية، وسط تضارب حاد في الروايات التي تناقلها المواطنون ومواقع التواصل الاجتماعي. وفي تفاصيل مروعة لم يتثبت منها الجانب الرسمي بعد، طالبه فيها بالحضور لمكان الحادث فوراً. وحاول الهارش – بحسب نية طيبة ربما كلفته حياته – التدخل لفض النزاع وإصلاح ذات البين بين الطرفين، إلا أن الأمور انزلقت إلى سيناريو مأساوي، حيث أطلق الصديق النار مباشرة على صديقه الهارش، مما أدى إلى إصابته بجراح بالغة أودت بحياته في الحال. تظل هذه الرواية واحدية من بين عدة روايات، خاصة في ظل صمت الجهات الأمنية التي لم تصدر أي بيان رسمي يوضح التفاصيل الدقيقة أو يكشف عن دوافع الجريمة. أكدت مصادر أمنية أن تحريات جارية على قدم وساق لكشف غموض الواقعة وتحديد المسؤولية، وإنصاف أسرة الضحية التي فجعت في وسيدها في ظروف مثيرة للجدل.