راح الشاعر يصوّر الوشاة الذين ينصحون سعاد بالابتعاد عنه، وبيّن كيف تخلى عنه الأصدقاء الذين قصدهم، ورجاهم المساعدة في محنته معتذرين عنه باستغراقهم في شئونهم، وفوّض أمره إلى الله تعالى، ويوضح الشاعر أنه على الرغم أن رسول هدده، والعطف قائلا له لا تعجل بي العقاب أيها النبي العظيم المهدي الذي نزل عليك القرآن مشتملا على المواعظ والحكم، ولا تصدق ما تقول الوشاة عنّي فأنا بريء مما نسبوه ألي على الرغم من كثرة ما قاله ضدي،