"تعد الثقافة جزءاً أساسيًا من التحول الوطني الطموح الذي تسير عليه بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بت عبد العزيز ال سعود "حفظهما الله" وتنص رؤية المملكة ٢٠٣٠ على أن الثقافة "من مقومات جودة الحياة"، كما تشدد على أن المملكة بحاجة إلى زيادة نشاطها الثقافي، ومهمتنا في الوزارة تتمثل في البناء على هذا العمل والمساهمة في تحقيق أهداف ٢٠٣٠ فالفن هو تعبير إبداعي يستخدم وسائل متعددة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والمفاهيم. يشمل الفن مجموعة واسعة من التقنيات والأساليب، ويعكس ثقافات وتاريخ الشعوب، ويمكنه تحفيز التفكير، وتحقيق التواصل بين الناس. يعتبر الفن جزءًا أساسيًا من الحياة البشرية منذ العصور القديمة، حيث كان يستخدم لتسجيل الحضارات والتعبير عن العقائد الدينية والاجتماعية والسياسية. وعلى هذا الأساس "تتولى الهيئات الثقافية مسؤولية إدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف تخصصاته واتجاهاته، وتعنى كل هيئة من الهيئات الإحدى عشرة بتطوير قطاع ثقافي محدد أو أكثر "من هذه الهيئات هيئة المسرح والفنون الأدائية والتي تكُوّن لجنة مسؤولة عن مجموعة متنوعة من فنون الأداء وعلى هذا الأساس "تتولى الهيئات الثقافية مسؤولية إدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف تخصصاته واتجاهاته، وتعنى كل هيئة من الهيئات الإحدى عشرة بتطوير قطاع ثقافي محدد أو أكثر "من هذه الهيئات هيئة المسرح والفنون الأدائية والتي تكُوّن لجنة مسؤولة عن مجموعة متنوعة من فنون الأداء وتعد الرقصات الشعبية جزء لا يتجزأ من ثقافات الشعوب حول العالم، فهي تعبر عن تراثهم وتاريخهم وطريقة حياتهم، حيث تعتبر من أبرز العناصر التي تعزز الهوية الوطنية لأي دولة. حيث تجمع بين الموسيقى والحركة بطريقة تجسد قيم وتقاليد الشعب وتاريخه ويمكن للأفراد أن يعبروا عن انتمائهم الوطني من خلاله، ووسيلة لنقل التراث الثقافي من جيل إلى آخر، مما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء إلى الوطن. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة في تطوير الفنون إلا أن هنالك قصورًا نسبيًا في الاستفادة من مجال الطباعة الفنية لإبراز بعض من ثقافة الرقصات الشعبية من خلالها، فالطباعة تعتبر" من أقدم الفنون البشرية وخير مثال على ذلك النقوش والجداريات على جدران الكهوف، وهذا ما يجعل للطباعة دورًا مهمًا في توثيق الأحداث الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على مر العصور فهي تعتبر عمل فني بذاته، حيث يتم إنتاجها باستخدام تقنيات خاصة لإنشاء نسخ متعددة من عمل فني أصلي، مما يجعله متاحًا لعدد أكبر من المشاهدين والمشترين . حيث تعتبر الطبعة الفنية وسيلة رائعة لتعزيز انتشار الفن وخاصة الموروث الشعبي (الرقصات) وجعله أكثر إمكانية للناس من جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية.