مما يجمل ويحسن خلق الانسان صحبه الاخيار فالانسان مولعا بالتقليد فكما يقلد الانسان من حوله في ازيائهم يقلدهم في اعمالهم ويتخلق باخلاقهم قال حكمون بان يعملوا انبياء كما انت انما صاحبه الاخيار تغرس في النفس الاخلاق الكريم وتدفعون الى معانيه الامور امام صاحبه الاشرار فانها ساعود الى الاستنات بالاخلاق وتجري على اقتراح الاثامي وتباعد بين الانسان وبين القيام الاعمال العظيمه فالقرين الصالح يعتبر بحق من افضل نعم هذه الحياه هو في مملات هو وهو المرشد والامين لطريق الحق والنجاح في هذه الحياه فكثيرا من النابغين والعظماء والمتفوقين في هذه الحياه يعزون سبب النجاحهم الى انهم وفقوا في اختيار قرير صالح صاروا على ارشاده واكتسبوه من