كشفت صور جوية حديثة وثقتها أقمار صناعية عن أعمال استحداث وإنشاءات جديدة في مداخل مخابئ عسكرية بمنطقة كتاف شرقي مدينة صعدة، وهي مواقع سبق أن تعرضت لهجمات أمريكية باستخدام قنابل أطلقتها قاذفات الشبح الأمريكية B-2 مطلع العام الماضي. كما بينت إعادة تأهيل بوابات الأنفاق التي يُتوقع أنها تضررت جراء الضربات الأمريكية. التي بدأت جماعة الحوثي تطويرها منذ عام 2022، بالتزامن مع بدء سريان الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة في مطلع أبريل من العام نفسه. تضم المنشأة نحو خمسة مخابئ رئيسية محفورة أسفل الجبل، أن السعودية تستعد لعملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين، قد تشمل تحركات بحرية وهجومًا بريًا، في إطار مساعٍ لإنهاء الحظر الذي فرضته الجماعة على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر. وإنما إعادة تموضع تمهيدًا للعملية العسكرية المحتملة. وهو ما قد يتيح ممارسة ضغط على خطوط إمداد الجماعة في حال التقدم فيها. وأضافت الجارديان أن السعودية تراهن في الوقت ذاته على التحالف البحري الجديد الذي أعلنت عنه لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وربط التقرير هذه التحركات بتصاعد المواجهة الإقليمية مع إيران، في أعقاب هجمات الحوثيين على السفن والمنشآت النفطية السعودية، وما تبعها من ضربات سعودية وأمريكية استهدفت فصائل موالية لإيران في العراق.