الذي ينشط الغدد اللبنية ، لكي تصنع وتخزن اللبن وكذلك يثبط تكوين البويضات العالمية WHO في تقريرها للعام ۲۰۱۷م بأنه إذا تمت تغذية الطفل بواسطة ثدي الأم بصورة رئيسة فإن هذه العملية سوف يرافقها سيطرة طبيعية على الولادات بنسبة ٩٨٪ وسوف يؤدي هذا إلى التباعد بين الولادات ، الرضاعة الطبيعية تعمل على تنظيم النسل والذي هو مفيد لصحة الأم والطفل معاً. وللعلم فإن اللبن البقري لا يعتبر بديلا عن لبن الأم؛ لأنه يفتقد إلى العديد من العناصر والمواد الفسيولوجية المفيدة والموجودة في لبن الأم ؛ العلمية بأن لألبان الأبقار ضرر كبير على الأطفال الرضع ؛ حيث تزداد عندهم نسبة لذلك نلاحظ أن حدوث الوفيات عندهم هي أضعاف مضاعفة بالمقارنة مع الأطفال المعتمدين على رضاعة الأم الطبيعية. إن إرضاع الأم لأطفالها يؤدي إلى قلة الإصابة بسرطان الثدي والرحم والمبيض. الخ في سن البلوغ وما بعده (۱). وتؤكد العديد من البحوث على الفائدة الكبيرة للرضاعة الطبيعية سواء للأم أو الطفل فقد أوصت الأكاديمية الأمريكية للأطفال في عام ٢٠١٥م بضرورة استمرار رضاعة الثدي على الأقل لمدة ۱۲ شهراً، بينما أوصت منظمة الصحة العالمية باستمرارية رضاعة الثدي للأطفال لحد سنتين أو ما يزيد.