وهناك في جحره استيقظ الثعلب الماكر، وارح يتلمس شفتيه بلسانه ولعابه يسيل من بين شفتيه وبدأ يفكر في حيلة ماكرة ليمسك بها الديك. حيلة الثعلب المكار بدأ الثعلب يفكر في خطة ليمسك بها الديك، وسرعان ما لمعت في عقل الثعلب المكار فكرة وأراد أن يعيد الحرب المعهودة بين الثعلب والديك، أحس الدِّيك برائحة مكر وخداع من الثعلب، قال الثَّعلب: ألم تسمع بعد بالخبر يا صديقي الذي ضجّت به أنحاء المملكة كلها كيف لم تسمع به إلى الآن؟ لقد أصدر ملك الغابة قرارًا يتضمن الصلح العام بين الثعالب والطيور. وقد أقام حفلًا كبيرًا بمناسبة هذا القرار في الغابة ودعا وزراء الملك وحاشيته والطُّيور والثَّعالب وكل الحيوانات لإظهار الفرح بانتهاء هذه الحرب القديمة، وانزل عن خشبتك ولنذهب إلى الحفل معًا ونحن نمسك بأيدي بعضنا وندخل مبتسمين إلى الحفل، ردة فعل الديك الذكية وبدأت أعين الثَّعلب باللمعان وهو يتحدث إلى هذا الدّيك المسكين، وقال في نفسه: كم أنتَ ماكر ومخادع أيها الثعلب، إنها مجموعة من كلاب الصيد، هروب الثعلب من الديك بمجرد أن سمع الثّعلب باسم كلاب الصَّيد حتى خاف وفرَّ راكضًا، وهو يصرخ خوفًا من كلاب الصَّيد ويقول يا وَيْلي، ونادى عليه الديك هو يقول له: أيها الثعلب ويحك، وبدأ الدِّيك بالضَّحك إلى أن انقلب على ظهره وبعدها لم يعد يَرى للثَّعلب أثرًا خوفًا من كلاب الصَّيد.