فلا تعني العولمة تعويم النظام الاقتصادي الوطني وحده ولكن تعويم آل النظم المجتمعية، ففي سياقها سيشعر الفرد المتمكن من الموارد بأنه أمام اختيار لا حدود له في جميع الميادين وأن لأنها حقائق وطنية أو ذات مشارب محلية، التخلي عنها أو عن بعض أجزائها وقيمها ليبني هو نفسه، نظامه الخاص بقدر ما توفره له العولمة أو المنافسة العالمية من علام في توجهه العام وفي سلوآه الشخصي معا.