الأمين العام المساعد الجامعة الدول العربية، كتب الشيخ صقر القاسمي للأمين العام الجامعة الدول العربية ليبلغه بالتهديد الإيراني بالاستيلاء على جزيرتي طلب الكبرى وطنب الصغرى بالقوة، وناشد الشيخ صقر جامعة الدول العربية واتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء التهديدات الإيرانية ومساعدة إمارة رأس الخيمة على طرح الأمر أمام الرأي العام العالمي وأمام مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى بحثه من قبل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية نفسها . بعث الشيخ صقر برسائل إلى الحكام العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية معرباً عن أسفه لكون إمارة الشارقة قد وافقت على إبرام مذكرة تفاهم مع إيران بشأن جزيرة أبو موسى وطالب العرب بالتوسط لدى إيران من أجل صيانة الحقوق العربية وتأمين سيادة إمارة رأس الخيمة الدائمة على جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى. كما بعث برسالة إلى يو ثانت الأمين العام للأمم المتحدة، كافية لمنع إيران من الاستيلاء على جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى بالقوة في 30 تشرين الثاني / نوفمبر 1971 وقد تحرك الشيخ صقر القاسمي على الفور مرسلاً برقية إلى جميع الحكام العرب احتجاجاً على الاحتلال الإيراني للجزيرتين، كما بعث رسالة إلى الأمين العام الجامعة الدول العربية طالباً دفاعه عن الإرث العربي والأرض العربية داعياً إياه إبلاغ جميع القادة العرب من أجل أن يتخذوا إجراء عاجلاً لردع المعتدي ورفع قضية الجزيرتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس جامعة الدول العربية. وتحدى إيران برفع النزاع إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية. كما أنه بعث برسالة أيضاً لكل من الأمين العام للأمم المتحدة وسفراء كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي وبريطانيا وفرنسا والصين المعتمدين لدى الأمم المتحدة،