تعد المعرفة الرياضية أحد أهم جوانب الثقافة الرياضية التي تراكمت خبراتها وأدواتها ونظمها وقواعدها عبر آلاف السنين، ولم تعد المعرفة الرياضية مجرد ناتج فرعي أو ما كان يطلق عليه تعليم مصاحب أو مرتبط في منهج التربية البدنية والرياضة، فلابد للمتعلم أن يعرف أولاً ثم يمارس ثانياً. وهناك اختلاف في وجهات النظر حول المعنى الحقيقي المصطلح (معرفة)، فبعض المؤلفين يعنون به الاعتبارات الخاصة بتكوين المعلومات، بينما يرى آخرون أنه المقصود به وصف تتابع العمليات التي يمكن التعبير عنها بنماذج أو مخططات، وهناك من يرى أنها تعزى إلى البنيات أو المخططات المنطقية أو الرياضية، ويعتبر بياجيه من أنصار الاتجاه الأخير في تفسير معنى (معرفة). ويعرفها القاموس الدولي للتربية بأنها "مصطلح عام يعبر عن العمليات الخاصة بالإدراك والاكتشاف والتعرف والتخيل والتقدير والتذكر والتعلم والتفكير والتي من خلالها يتحصل الفرد على المعارف والفهم الإدراكي أو التفسير تميزاً لها عن العمليات الانفعالية". وعند الحديث عن مفهوم المعرفة الرياضية فإن هدف التنمية المعرفية يتناول العلاقة بين ممارسة النشاط البدني والرياضة وبين القيم والخبرات والمفاهيم المعرفية التي يمكن اكتسابها من خلال ممارسة هذا النشاط، والمعرفة الرياضية هي المجال الذي يتضمن المفاهيم والمبادئ التي تشكل الموضوعات ذات ويهتم الهدف المعرفي بتنمية المعلومات والمهارات المعرفية كالفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقدير الجوانب معرفية في جوهرها رغم انتسابها للتربية البدنية مثل . تاريخ الرياضة وسيرة الأبطال. المصطلحات والتعبيرات الرياضية. اعتبارات الأمان والسلامة.