الظن أنني كتبتها ذات مساء بعد أن تأتلت في أحلامي وأشحار النخيل التي انبثقت من الرمال. النوم، يرون أنفسهم وهم يرتقون القمم ويداعبون النجوم. يكن إل تحيلات. في وضح النهار. انتبهوا لهؤلاء! لأنن أحلامهم مشاريع، ليست من طبيعة أرضية،