ثالثاً: حسن الجوار: يطلق الجار في اللغة على معان حسنة منها: قريب المنزِل والمشارِك لذا كان من الحِكْمَة وحسن التدبير معرفة حال الجار قبل شراء البيت أو استئجاره، وأما تحديد الجيران فعند علي بن أبي طالب ن هم من سمع النداء٣، وقال أبو بكر ابن العربي: ((والجارُ على الحقيقةِ من كان قريبًا منك، وذهب ابن شهاب الزهري، وأيا كان الأمر فإن حُسن الجوار مطلب شرعي،