بمهارة القيادات التي تقود هذه المدارس مما يجعل الميزه التنافسيه بعدا تربويا وأقتصاديا هاما لأداره احتياجات الطلاب وأولياء الامور ويتمكن من رفع قيمه المدرسه فأن ذلك يزيد من تنافسيتها ويزيد فرص بقائها وأستمرارها. وأخيرا ان تكون المناهج الدراسية مطورة وتناسب مع متطلبات المتعلمين. من خلال الدراسه الذي قاما بها الكاتبين تم استطلاع على رأي عدد من الأكاديميين والمتخصصين في الأبعاد الأهم والواجب دراستها حيث تم التركيز على الأبعاد التالية وجعلها أبعادا ند إليها عند تصميم أداة الدراسة. البعد الثالث: الموارد البشرية حيث يمكن اعتبار الإدارة والمعلمين والموظفين جميعهم من عناصر الموارد البشرية والتي يقع على عاتقها العبء الأكبر لتحقيق الميزة التنافسية من حيث قدراتهم ومميزاتهم والكفايات التي يمتلكونها ومدى تمكينهم ومواكبتهم للتطورات في المجالات التي يعملون بها ومدى الإبداع والتميز الذي يعملون به. البعد الرابع: الاستجابة لمتلقي الخدمة التعليمية والتي تعني قدرة المؤسسة التعليمية أو المدرسة على تقديم الخدمات التي يرغب بها المستفيدون بأفضل وأعلى جودة بما يلبي حاجاتهم وطموحاتهم ويتناسب مع رغباتهم بالسرعة والجودة المطلوبة.