رجل مسن يعيش حياة متقاعدة ويخرج نادرًا إلى الخارج. يقرر العم زكي الخروج لنزهة بسيطة، تعود ذكريات طفولته وأمنياته بامتلاك دراجة. يقوم بجولة في المدينة ويستمتع بالأجواء والمناظر، لكن يعتريه القلق والهواجس بشأن أمور من حياته المنزلية، كالشعلة التي قد يكون قد نسي إطفائها. يتذكر العم زكي حلمه بامتلاك دراجة، ويقرر أن يحقق هذا الحلم في يوم من الأيام، مما يعطيه الأمل والتفاؤل رغم تقدمه في السن. القصة تسلط الضوء على أهمية الذكريات والأحلام في حياة الإنسان، وكيف يمكن للأمل والتفاؤل أن يحافظا على روح الشباب داخل كل منا.