لقد أدى انهيار الاتحاد السوفيتى فى عام ۱۹۹۱ إلى تحرير الطلب الكامن والضخم للسفر إلى دول أجنبية، بل كان هناك رحلات دولية إلى الدول الشيوعية سواء على البحر الأسود أو إلى وجهات سياحية أخرى مثل الهند وفيتنام، وبعد عام 1991 وسقوط الشيوعية لم يقتصر ازدهار السياحة الروسية على حجم السياحة المغادرة فحسب، فقد فتحت أبواب روسيا على العالم الخارجي وأصبح بمقدور الروس لأول مرة السفر إلى دول ديمقراطية وإلغاء احتكار الدولة على أنواع معينة من الأنشطة التجارية،