مرت أشهر كانت فقط تلمحه بين الفينة والاخرى بينما هي تتحدث في الهاتف خارجا يكون جالسا أمامها بعيدا قليلا، كانت المرأة التي تعمل هناك في المطبخ ترسلها لتعطيه كأس الشاي في الصباح، كانت كل صباح اثنين تعطيه الشاي وتذهب من ذون ان تقول له ولا حتى كلمة، فردت عليه بكل ثقة لن آخذه وإن لم تشربه لن أحضر كأس الشاي مرة اخرى، وبقي الكأس هناك فرأته، فمن ذلك اليوم لم تعطيه كأس الشاي، بقي هكذا الجو بينهما، المهم في يوم تكتشف انه يتصل بها، فبدأ في كل مرة يتصل بها يوميا عدة نرات، ذات مرة اتصلو بها اثنين من الرجال متدربين في الهاتف، فقام هو بسرقة هاتفها وتخبئته، وبدأ من ذلك الوقت يأخذ أغرتضها من على مكتبها ليأخد لتضطر ان تذهب عنده، هي لم تكن تفعل اي ألاعيب نفسية هي كانت فقط غير مكترثة، وكان متبعها على ستوريااها على الواتساب، بعدها تقرب منها لدرجة أنه كان يشرب من قنينتها الخاصة من كأسها وهذا لا يفعله الا معها، كان صراحة يخدمها بحيث كانت تطلب منه أنه اذا ذهب الى البقال يحضر لها طعامها، وكان البقال بعيدا فكان يذهب على رجليه مشيا لأنه لم يكن يمتلك سيارة، المهم ذهبت الى إجازة لمدة شهر، بل ربما لم تسلم عليه لانه كان في مكتبه وبعدها هو اخد موقف من هذا ولم يكلمها ابدا، الى ان تمسخر عليها يوما وهو يوصلهم فلم تجبه وعندمت خرجت ردخت عليه باب السيارة، في اليوم التالي كانو لديهم خرجة الى مدينة اخرى فاوصلها هي وبنات اخرين، وفي السيارة تكلم وذكرها في الحديث وبدأو يتكلمون عادي، بعدها بدأو في شجارهم مشاحناتهم كانو يتشاجرون كثيرا لانها هي عنيدة وهو ايضا وهي ذات كبرياء وهو يجن على انه يكسر غرورها، على عكسه هو دائما ما تسمع أغانيه التي يطلقها في السيارة وتعلق بانهم اغاني كئيبة، المهم بعدها أصبحو قريبين من بعضهم بحيث بدأو وهما يتشاجرون يجلسون في مكان بعضهم يشرب من قنيتها، طلب منها عمل مقابل المال لم تقبل المال وخدمته، أصبحت تتعلق به ، وقع مشكل مع امرأة على الايصال فحلت المشكل هل وبدت في الصورة رغم انه هو من قام بالمشكل، كان حريص على انه يريها المال وانه هو لديه المال، أراها حساب التداول ، صورت جي كلاس فقال لها لأبي، اراها صورهم في ملف هاتفه، ذهب الى اجازة هو وهي لم ترسل له ابدا، وهذا كله وهو على علاقة ببنت اخرى وواضع قلب بدل اسمها ومرة يزيله ويضع الاسم ومرة يضع القلب، وهي لم تكن تعرف الا ان اكتشفت بصدمة لن تنساها انها هي وضعت ستوري على العلاقات وبأنها وحيدة، وهو صدمها بعدها بدقائق حط ستوري هو في سيارة ويمسك بيد الفتاة والفتاة التي أخدت الصورة ، المهم في كل هذه المدة كان يرفض عمدا ان يخدمها عندما اصبحت له السيارة من بعد ما كان على رجله يخدمها، يعني ليس لم ولكن كان يرفض وبعدها يوصلها بشق الأنفس، وبقي كل هذا وهو يتحدث مع تلك البنت ويتراسلون، في الشهر الأخير قبل ان يأتي خبر انه سيتحول الى مكتب آخر، بدأت تبين على حبها او اعجابها بعدما اتت بنت جديدة وبسرعة اعجبت به وبدأت تطارده وتقلد دينا الى ان كان تغير وهو كان يستفزها، المهم تلك البنت كانت استغلالية تطلب منه وتطلب وتطلب، المهن اصبحو بعيدين عن بعض ولكن قريبين على المستوى المشاعري أصبحو عندما يتحدثون يتحدثون بألغاز ليفهم كل الآخر وهو ينظر بعمق ويحاول يفهم ما وراء السطور. هي رسمته ولم يطلب الرسمة فقال لها بأن تترك الرسمة لها ذكرى فهو سيتلفها، وبما اننا كل سأيخد طريقه لانه سيتحول، فحتى لو اتلفتها عادي فقال لها اوكي اعطيها لي، (في الفترة التي كانو قريبين من بعضهم قليلا اعطاها السوار) سأرده لك عندما تكون ذاهب الى المكتب الاخر (كانت قالتها له مزحا في الماضي) قال لها اوكي وبعدها عندما اعطته الرسمة قال لها شكرا ةلكن تمسخر بانه لديها وقت فراغ، وأنهت القصة بيدها بعدما أصبح متجاهل وبارد بعد ما بينت غيرتها وحبها بالافعال والكل لاحظ هذا، هو امام الجميع يتصرف بعدوانية ولكن في الفترة الاخيرة التب كانت فترة القرب كان يتصرف معها بعاطفة ولين معها وبتجاهل امام الاخرين، وانه لم راها ابدا على انه ممكن ان يتزوجها، فنقطع الحديث وتجاهلت الامر، ذهبت في ءتلك اليوم الى المنزل فبكت وبكت جيدا الى ان نامت وبعدها اصبح وكانه لا يعني لها شيءا عندما تتحدث عنه ولاشيء يتحرك،