عوامل بيئية متباينة تاريخية و وتطور الدولة التي شهدت فيما بعد اتساعا ونموا كبيرا لحجم نشاطاتها عبر مسار تاريخي حافل بالتطورات المختلفة في شتى مجالات الحياة. إلخ، ومنذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي شهدت الدولة المعاصرة تحوال جذريا كبيرا في أسلوب عملها الذي أصبح يأخذ طابعا جديدا ومتميزا مقارنة بما كان عليه هذا الأخير سابقا، الشركات المتعددة الجنسيات بالإضافة إلى مشاركة القطاع الخاص في الحياة السياسية وتسيير الشأن العام إلى جانب المؤسسات الرسمية في الدولة، اتسع بذلك النطاق أو المجال الضيق لمفهوم وحدة التحليل من الدولة كفاعل رئيسي؛ إلى تسليط الضوء على باقي الفواعل الأخرى السالفة الذكر كوحدات تحليل جديدة وأضحت بذلك المشكلات والقضايا العامة التي تواجه عمل الدولة تأخذ طابع الازدواجية من حيث اتساع نطاقها وأبعادها من المستوى المحلي إلى الخارجي، ال سيما بعد بروز فكرة العولمة كظاهرة مركبة ومعقدة ساهمت في ظهور مفاهيم جديدة؛