فإن الاعتماد المتبادل المرتفع يجعل من السهل تحقيق التوازن المؤسسي بسبب: ارتفاع تكاليف الفرصة البديلة للتعبئة العسكرية المحلية، والعداء الخارجي بين الحلفاء. يعد التوازن العالمي والتوازن المسبق من الخيارات الممكنة، ولكن الأول قد يكون أكثر شعبية من الثاني. فالتوازنات الحصرية أقل ودية من التوازنات الشاملة، وقد تتوتر العلاقات بين الدول خارج النسق، ونظرًا للدرجة العالية من الترابط الاقتصادي، فإن أي توتر من شأنه أن يقوض اقتصاد وأمن الدول المعنية، مما يجعل التوازن الحصري هدّامًا. ففي حالات التعددية القطبية والاعتماد المتبادل العالي، وعلى الرغم من إمكانية تحقيق التوازن الحصري، فإن التوازن المؤسسي الشامل يكون أكثر عقلانية بالنسبة لكل دولة.