إلا أن أهمية الاستماع في تعلم اللغات لم تُدرك إلا مؤخرًا نسبيًا (أكسفورد، ولأن دور فهم المسموع في تعلم اللغات كان يُعتبر أمرًا مفروغًا منه، ورغم أن الاستماع كان يؤدي دورًا هامًا في الأساليب السمعية اللغوية، الانتباه إلى دور الاستماع كأداة للفهم وعامل أساسي في تسهيل تعلم اللغات. وقد برز الاستماع كمكون هام في عملية اكتساب اللغة الثانية (فايتن، وتدعم هذه القاعدة البحثية أهمية فهم المسموع في أساليب التدريس، الاستماع عملية ذهنية غير مرئية، يجب على المستمعين التمييز بين الأصوات، فضلًا عن السياق الاجتماعي والثقافي الأوسع للعبارة (ويف، يُعرّف روست (2002) الاستماع، بأنه عملية استقبال ما يقوله المتحدث فعليًا (التوجه الاستقبالي)؛ الاستماع عملية تفسيرية معقدة وفعّالة،