الطبيعة بمناظرها المختلفة والمتنوعة المجال الذي فتح الإنسان عليه عينه وفكره، ودخلت إلى لغته وأصبحت مفردات على لسانه؛ فهي كما تمده بالفكر والتعبير، ولذا نظر الإنسان نظرة إكبار تملأ عينه وفكره ووجدانه ، ورغم تعقد حياة الإنسان وابتعادها عن مناظر الطبيعة البسيطة الملهمة، إلا أنها تظل الملجأ الذي يهرب إليه كلما أحس بضغوط الحياة، فالطبيعة مصدر إلهام وإبداع وراحة للنفس ، وبداية للانطلاق نحو الرضا، ليخرج ما بداخله من هموم لتتسع لها الطبيعة بصدر رحب وتحتضنه بعد ذلك؛ لتمنحه جرعة من الأمان والقوة والثقة في النفس لهذا كان ولابد أن نحافظ عليها،