كوفاة الزوج أو الزوجة أو الوالدين، كلها بلا شك تشكل حياة الإنسان وصحته الجسدية والنفسية، ومن المؤكد أن الدراسات أوضحت وجود زيادة في أحداث الحياة في العديد من الاضطرابات النفسية وكذلك العضوية. وبينت الدراسات الفروق الفردية في تحمل آثار هذه الأحداث، وكيف أن المثيرات السابقة قد تزيد أو تقلل من قدرة الفرد على تحمل الأحداث الجديدة.