وأوسلر Osler) أسباب الشلل الدماغى وطرق العناية به وقد كان العلاج في ذلك الوقت منصباً على الجراحة. أما عالم النفس فرويد فقد أهتم بالشلل الدماغى عندما كان طبيباً للأعصاب. ففي عام ۱۸۹۷ أشار فرويد الى العلاقة بين الشلل الدماغى والاطفال الخدج كأحد أسباب الشلل الدماغي وذلك عن طريق دراسة ٣٥ حالة مرضية. كذلك قام العالم كروترز (Crothers) بتطوير أساليب علاجية للشلل الدماغي تعتمد على تمرينات حركية. هذا ويعود انشاء أول مؤسسة تعنى بالشلل الدماغي الى العالم فيلبس ( Phelps) وذلك في سنة ۱۹۳۷ . وفي النصف الثاني من القرن العشرين ازداد الاهتمام بالأطفال المصابين بالشلل الدماغي في كل من أمريكا وأوروبا، فقد تم انشاء الاكاديمية الأمريكية للعناية بالشلل الدماغي، وكذلك مركز وعيادة للشلل الدماغي في السويد. وامتد الاهتمام بالمصابين بالشلل الدماغي عن طريق انشاء العيادات والمراكز في أوروبا الشرقية وعدد كبير من دول العالم بما فيها الدول النامية و خاصة الدول العربية.ونتيجة لهذه التطورات والتقدم والابحاث التي أجريت في هذا المجال فقد انعكس ذلك على طبيعة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي بحيث انتقل العلاج من التركيز على الجانب الطبي الجراحي الى الجانب التأهيلي التربوي، واشتهرت طرق التدريب الحركي العصبي مثل طريقة بوبات وطريقة دومان ديلا كانو وغيرها. هذا بالاضافة الى تحسن نوعية الخدمات المتوفرة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي بحيث أمكن تقديمها بطريقة شمولية من قبل عدد من التخصصات بعد أن كانت تعتمد على الجانب الطبي فقط وقد أدى هذا النهج الحديث الى تطور الخدمات التأهيلية والتربوية وكذلك البرامج والخدمات الوقائية، بالاضافة إلى دقة التشخيص والاكتشاف المبكر لحالات الشلل الدماغي بأنواعه المختلفة.أنواع الشلل الدماغي وتصنيفاته