استمتعت آن وديانا بالحفل المثير والممتع وعادت الصغيرتان في الساعة الحادية عشر لي خلعا ثيابهما في ًال وطلبت ديانا من آن بأن ي نهاية الصالة ثم قالت آن لها هيا بنا نتسابق إلى السرير وجريا وقفزا على السرير وسمعوا صوت أنين تحتهم ففزعوا ثم صعدوا إلى غرفة ديانا ً باألعلى وفي الصباح كان صوت األنين في غرفة الضيوف صوت العمة " جوزفين " ا وه وهي سيدة الطباع وكانت مشتاطه غضب ي مسنة في السبعين من العمر وكانت قررت الجلوس عندهم لمدة شهر ولكن ما حدث بالليل جعلها تقرر الرحيل حا ها تعلم خطأها ًال والتزمت ديانا الصمت ألن وكانت السيدة باري غاضبة ألنهم يشعرون بأن ما حدث سيجعل السيدة جوزفين تحرمهم من المي ارث ألنها إم أرة ثرية وكتنت قد تعهدت من قبل ا وكل هذا أ ً بدفع أقسام ديانا في دروس الموسيقى ولكن ما حدث باألمس جعلها ترفض ذلك وكانت ديانا تحب دروس الموسيقى جد خبرت به السيدة ليندا ماريال ثم أخبرت ماريال آن وذهبت آن لديانا وقالت لها أخبريهم أن فكرة السباق كانت فكرتي ولكن ديانا رفضت و قالت آن إذا أنا سأخبر السيدة جوزفين بنفسي فطلبت منها ديانا بأال تفعل ذلك لغضب السيدة جوزفين ولكن آن قررت المواجهة ودخلت عليها وأخبرتها بأن الخطأ الذي جرى كان خطأها وأن ديانا لم تفعل شيء فال تحرميها من دروس الموسيقى وأن أتيت لالعتذار وأطلب منك أن تسامحينا فنحن كذلك فزعنا عندما سمعنا صوتك ونحن لم نعلم بوجودك وكان المكان مظلم وذهب غيظ المرأة العجوز وسامحت الفتاتين وأخبارتها أنها آن الطفلة اليتيمة التي تبنتني السيدة ماريال وأخوها ووافقت على مسامحتها ولكن بشرط أن تجيء للدردشة معها من حين ألخر وفي المساء قدمت األنسة باري لديانا ا فضيا وأفرغت حقيبتها وقررت الجلوس لمدة شهر كامال وكانت آن تذهب للحديث معها لقد أحبتها وأثناء رحيلها طلبت ً سوار من آن أن تأتي لزيارتها عندما تقصد المدينة .