أن أخلاقيات المهنة الإعلامية مجموعة من القواعد والواجبات لمهنة الصحافة والتي من الضروري أن يلتزم بها الصحفي في أداء مهماته وإنها مجموعة من المبادئ والقيم الأخلاقية التي يجب علي الصحفي أن يلتزم فيه بحيث يفرض على نفسه رقابة ذاتية. والأخلاقيات تعني الرقابة الذاتية وعلى الصحفيين أن يكون لديهم إحساس بالمسؤولية تجاه أنفسهم ومهنتهم ومجتمعهم وتعني الإلتزام بمبادئ المهنة الأخلاقية وتجنب التحيز في نشر الأخبار والأمانة والعدالة والمصداقية والدقة والشفافية في نشر المعلومات. ومع هذه النظرة جعلت الإعلاميين والصحفيين ينظرون للأخلاقيات على إنها من المبادئ المعقدة وغير متصلة بواقع الصحافة العملي، أما المبادئ الأخلاقية التي تحكم سلوك الصحفيين والمؤسسة الإعلامية فهي متشابهة في كل العالم وتشمل الدقة في نقل الخبر والرأي، الهدف الأساسي في عمل الإعلامي هو تحقيق الصالح العام بمعني وجود الحرية الكافية والإستقلالية بحيث يتمكن الصحفي من الإلتزام بتطبيق المبادئ والقيم المهنية والأخلاقية. يكون للقانون سيطرة قوية على الإعلام، بينما في دول الأنجلوسكسونية يعتمدون على الأخلاق أكثر من القوانين وهذا معناته القانون يتدخل عندما تفشل المهنة الإعلامية في فرض قوانينها واستقلاليتها وهناك إعلاميين يعتقدون أن الأداء الإعلامي الجيد يتحقق إلا بتجاوز القانون، ومن الضروري إيجاد عقد إجتماعي بين الإعلاميين والجمهور بحيث لا يركزون على نقل الأخبار، بل يجب أن يكون الإعلامين واعين بأن الجمهور ليس مجرد مستهلك للمعلومات، أخلاقيات المهنة الإعلامية ليست مجرد إضافة إلى القانون، مما يضمن الحرية الإعلامية في جميع جوانبها، مقارنة بين الإعلام النبوي والإعلام الغربي الإعلام النبوي يعتمد على قيم التعاون بحيث يعتبر المجتمع الإسلامي كياناً متكاملاً وعلى الأفراد أن يعملوا لأجل مصلحة الجماعة وقيم الأخلاق والعدالة والإعلام في النهج النبوي يعتبر خليفة أمام الله ومسؤول عن كرامة المؤمنين. منها انعدام الوقت للتأكد من صحة الأخبار ومعاييرها الأخلاقية، وعلاقة الصحافة مع الناس وجب أن تقوم على أساس أخلاقي وعلى الموازنة بين حاجة المؤسسات الإعلامية للربح وبين حاجة الناس إلى أدوات إعلامية يأخذ منها المعرفة والعلوم المجتمعية، ومن ثم تنتج الحرية للأفراد على التعرف على كافة التوجهات الفكرية والاختيار فيما بينها وذلك يتعلق بالمسئولية الاجتماعية. المسئولية تتمثل في أن حرية وجود الصحافة وتعاملها مع كافة الأحداث والمجتمعات يفرض عليها مسئولية في حماية القيم التي يقوم عليها المجتمع وأن تلبي احتياجاته. إن من مسئولية الصحفي تجاه عمله أن فهم الصحفي ومشاركته في أداء المهام وحرصه على تماسك واستمرار جماعته الصحفية وتحقيق أهدافها هي استجابة نابعة من ذاته غير مجبر عليها ولها ثلاث عناصر وهي الفهم والاهتمام والمشاركة. - نسبة كبيرة تلتزم بقوانين المهنة باعتبار أنها مبادئ ومعايير أخلاقية تسعى لتنفيذها مؤسساتهم التي ينتمون إليها باعتبارها من أسس وعناصر السلوك المهني لتنظيم أخلاقيات الصحافة ومهنة الصحفي بكل عام. تشمل القواعد الأساسية للأخلاقيات في الصحافة: 4. المسؤولية أمام القراء: الالتزام بالمصلحة العامة والتفاعل مع المجتمع. كما يتعين على الصحفيين مراعاة مبدأ "إلحاق أقل ضرر"، تسهم الأخلاقيات الصحفية في تعزيز الثقة بين وسائل الإعلام والجمهور،