تتمثل أهم القضايا التي تتعلق بها فيما يلي : والضرورات العملية المتصلة بتصنيفه وتحديد الأهداف التعليمية في إطار هذا التصنيف ، والمجال الوجداني ( ويشمل الجانب الأخلاقي أيضا) . فلم يعد من الممكن في زمن التحام النظرية وتطبيقاتها المعرفة والتكنولوجيا الحديث عن جوانب معرفية وجوانب مهارية . الأول ، فهو عملي ، ويتمثل في أنه لا يمكن صياغة جميع الأهداف التعليمية بصورة اجرائية سلوكية . ولوضع اعتراضاتنا في إطارها الصحيح ، إلا أن النظر إليه باعتباره الوصف الدقيق للتغيرات السلوكية الكلية الناتجة عن التعلم (۲) ، أو كوسيلة للتحديد الشامل للأهداف التعليمية ،