جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط بجدية في جهود تنفيذ خارطة الطريق التي يقودها، وتنفيذ تدابير اقتصادية ضرورية تشمل دفع الرواتب بشكل مستدام، بالإضافة إلى تمهيد الطريق لعملية سياسية شاملة تضمن مشاركة الجميع. لمناقشة الملف اليمني وجهود عملية السلام المتعثرة منذ أكثر من عام. شريطة تقديم التنازلات المطلوبة بجدية من الأطراف لتخفيف المعاناة الإنسانية المستمرة في اليمن. شدد على ضرورة التزام الأطراف بتعهداتها، مؤكدًا أن المفاوضات المتعلقة بهذا الملف يجب أن تلتزم بقواعد "الكل مقابل الكل"، في إشارة إلى ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى بشكل متبادل بين الأطراف. مؤكدًا أن الأطراف أمام مفترق طرق، أو التعاون لإيجاد حلول للقضايا الاقتصادية التي قد تمهد الطريق لنمو اقتصادي وتحقيق السلام. وأشار إلى أن أعمال العنف الأخيرة في تعز، تؤكد الحاجة الملحة إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار. كما أشار إلى أهمية احترام القانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف، لفت غروندبرغ إلى مصادفة ديسمبر/كانون الجاري مرور ستة أشهر على حملة الاختطافات التعسفية التي شنها الحوثيون،