إن التخطيط يمثل في جوهره أداةً أساسيةً ووسيلةً محوريةً لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي المنشود، وذلك بما يخدم مصلحة المجتمع. وهو الدور الذي يقوم على مساعدة الإنسان في توجيه سلوكه البشري ضمن مسار منظم تمامًا، يرمي إلى إشباع الاحتياجات المتنوعة والمتعددة. ويجب أن يتم ذلك في توازنٍ كاملٍ ودقيقٍ مع القدرات والموارد المجتمعية المتاحة حاليًا في الواقع، أو تلك التي من الممكن توفيرها وإتاحتها بصورةٍ فعالةٍ في المستقبل. الهدف الأسمى من كل هذه العملية هو تحقيق التقدم المستهدف والتطور المنشود للمجتمع بأكمله.