خرج قارون ذات يوم في أبهى زينة، جمعت زينة الدنيا وبهجتها، فآثرت هذه الزينة إعجاب البعض وانقسمت الآراء حوله. فقال الذين يريدون الحياة الدنيا فقط: "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون، إنه لذو حظ عظيم"، وذلك لأنهم رأوا فيه غاية التنعم الدنيوي، محددين سعادتهم بما تملكه الدنيا فقط. لكن هذا يُعتبر من أدنى الهمم، فمنتهى رغبتهم في الدنيا يُظهر ضآلة طموحهم مقارنةً بالغايات الأعلى.