يعتبىىر المصىىريون القىىرما مىىن شىىعوئ الشىىرق القاللىى الىىذين بنىىوا ألنفسىىهم حضىىارم كبىىرى مثىى الصىىينيين والبىىابليين و يىىرهم، وتعتبىىر الحضىىارم المصىىرية القريمىىة أسىىاس الحضىىارم الغربيىىة واألوروبيىة، فىىاإل ريق اليونىانيين وهىىم أعىرق شىىعوئ أوروبىا علىىى اإل ىالق يعتبىىرون المصىىريون ومىىنهم تعلمىىوا عقيىىرم لىىور الىىرو والبعىىق ويىىوم بىىىىى ن قىىىىىرما اليونىىىىىان أنفسىىىىىهم يعترفىىىىىون بىىىىىجن فالسفتهم فى الرين واأل الق للنظريات واألفكار المصرية. وفى ذل. يقو أحر الباحثينم ظلت مصر القريمة حتى وقتما أذن مجرها بجفو تعتبىر لىرى أ لىئ مىن رفىروا عليهىا أو كتبوا عنها من اإل ريق مهر الرقى وكنى الحضارم، وكان من ذل. أن ذكرت عنهىا لاألويسىال – وهى من أقرم مصنفات اإل ريق– أنها بلر األ با أحكم أه العالم، ونق عنهم الهنرسة لى موا نيه اإل ر يق. حيق كانىت لهىة المصىريين وأفكىارهم الرينيىة شىالعة والبعق. شىما هذا ولقر لعئ الني منذ القرم رورا الىبالر وجنوبهىا وحىرم واحىرم، وعلىى شىا ليه يتركىىى السىكان، ويرجى ليىه تشىكي اقتصىار مصىىر ووحرتها السياسية واإلرارية، وكان المجتم المصىرى القىريم مجتمعىاً ىراعيىاً، حيىق عىرر حيىام االستقرار واألمن، ولم يتعرض للغىىوات أو الحىرئ كغيىره مىن األمىم أو الشىعوئ القريمىة بسىبئ موقعىىه الجغرافىىى المتميىىى والحىىرور ال بيعيىىة التىىى كانىىت عىىامالً رليسىىياً فىىى حمايتىىه مىىن ىىىوات كير م ال بيعة، مستوى األفرار أم نظام الحكم والمجتم . عرفىىىوا العلىىىوم التىىىى لهىىىا صىىىلة بالحيىىىام العمليىىىة وفىىىى مقىىىرمتها الفلىىى. الرتبا ىىىه بحسىىىائ مواعيىىىر ور ىىو كالنىىات يبيىىة وكان األ با عارم من رجا الرين والكهنة. احلياة االجتماعية: سار فى مصر الفرعونية النظام ال بقى المفتو ، والىذى يعنىى أن الفىرر يسىت ي االنتقىا مىىن بقىىة أقىى لىىى بقىىة أعلىىى ببىىذ مىيىىر مىىن الجهىىر لتحسىىين وضىىعه االجتمىىاعى، المصرى القريم لى أرب بقات وهىم 1- الطبقة األولى: وتشم الفرعون وعاللته وكبار رجا البال الفرعونى، حيق تجتى هذه ال بقة علىى قمىة والمعرفة، وهىو يحكىم النىاس بمقتضىى الحىق اإللهىى 2- الطبقة العانية: وتشم بقة الكهنة وبعض النبال والقارم العسكريين، ويمثلون أشرر ال بقات وأعالها الكهنىىة يسىىتجثرون بىىالعلم وفنىىون الحكىىم، وكىىان لهىىم هيبىىة ونفىىوذ كبيىىر عنىىر أولىىى األمىىر، ي ضىىعون سىىل ان الىىرين لكثيىىر مىىن التجويىى والتعقيىىر، كىىانوا متبحىىرين فىىى العلىىم والمعرفىىة، ممىىا سه سي رتهم على الشعوئ. 3- الطبقة العالعة: وتتكون من الىراع والصناع والتجار والعما وأصحائ المهن واألثريا . وهىىىى التىىىى تشىىىك السىىىوار األعظىىىم مىىىن سىىىكان مصىىىر القريمىىىة وتشىىىم الفالحىىىين والرعىىىام والموالى وهم من أسرى الحرئ عارم ، وكان معظمهم يعيشون على امترار الوارى. اإلنسىانى، برالً من النظر ليها على أنهىا قىوم عليىا أو فيىة. بىىاأل الق السىىامية مىىن أجىى تحقيىىق ر بىىة اإللىىه مىىن جهىىة. فتىىه المجتمعىىات البراليىىة ليفسىى وبىىذل. تالشىىى نسىىبياً الصىىراع ضىىر قىىوى ال بيعىىة كمىىا عر مكانه بالترريج لالهتمام بتحسين العالقات االجتماعية بين الفرر ومجموعة المحي ين به. 34 وقر اتض هىذا االهتمىام فىى نظىرم المصىريين للحيىام اآل ىرم بعىر المىوت والتىى ينبغىى أن ويرى بعض المؤر ين أن التعليم الرينى فى مصر القريمىة لىم يكىن لىه ىاب ىاص قبى العصىىور المتىىج رم ولكىىن مىىن المتفىىق عليىىه بىىين جمهىىرم المىىؤر ين أن الكهنىىة كىىان لهىىم السىىي رم البعيىىىرم المىىىرى علىىىى التعلىىىيم النظىىىامى وهىىىذا مكىىىن لهىىىم مىىىن التىىىجثير فىىىى العقىىى المصىىىرى بررجىىىة واضحة، ويمكن رجاع ذل. ولذا ات ىذ بعضىهم ألقىائ الكتىائ منىذ 1 الرولة القريمة. 2 ن مىىن جوانىىئ ثقافىىة الكهنىىة مىىا كىىان يتفىىق مىى منىىاهج التعلىىيم العامىىة وقىىر قىىام بعىىض الكهنوتية والوظالر المرنية. كما كىان 5 لانشار فى القصر الملكى صبغته الرينية ولذا ات ذ المشرفون عليه ألقاباً كهنوتية. ومن هنا كان التالىم بينها وبين التربية والتعليم فى مصر القريمة. 35 2 التعلىىيم ل رمىىة الم الىىئ الرينيىىة واكتسىىائ نصىىيئ مىىن العلىىم الىىرينى الىىذى يفيىىر صىىاحبه فى رنياه و رته. 3 التعليم من أج العلم للعلم، وم قلة أصحابه، ال أنه كان أحر الرواف السامية للتعليم فى مصر القريمة. وبوجىىه عىىام يمكىىىن القىىو بىىجن التعلىىىيم المصىىرى القىىىريم اهىىتم بىىثالق نىىىوا هىىىم التىىىرريئ المهنىىى، ولىىم تكىىن هىىذه النىىواحى منفصىىلة عىىن بعضىىها ىىال الم تلفة. مهارم اصة فىى نىوع معىين مىن فىروع الحيىام العمليىة وب اصىة فىى المراحى العليىا مىن التعلىيم، وهى ما يقاب المرحلة الثانوية والتعليم الجامعى فى وقتنا الحاضر. وكان التعليم العالى فى مصر القريمة يوجر فى األريرم الكبيرم وي ىرم العريىر مىن المهىن. العصىىر لجامعىىة أونل بعىىين شىىمس وكىىان يىىررس بهىىذه الجامعىىة علىىوم وقىر التحىق كثيىر مىن العلمىا المشىهورين وظلىىت عىىين شمس منارا للعلم لى أن انتق التعليم لى اإلسكنررية فيما بعر. كمىا وجىىرت معابىىر أ ىرى كىىان يتلقىىى فيهىىا ال ىالئ تعليمىىاً عاليىىاً مثى الكرنىى. و يبىىة وتىى اهتمىىت برراسىىة الجغرافيىىا والفلىى. 36 والمنشآت المعمارية ولذا ت صص بعض األمرا فى هذه المهنة. أمىىىىا التعلىىىىيم العسىىىىكرى فقىىىىر كىىىىان يىىىىتم فىىىىى الثكنىىىىات العسىىىىكرية ويشىىىىم النىىىىواحى الثقافيىىىىة والرياضية بجانئ تعلم فنون الحرئ المعروفة فى ذل. الوقت. ً، وكان النظام التربوى متميىا المصريون القرما بالتربية اهتماماً كبيرا األنظمىىىة، وكانىىىت التربيىىىة المصىىىرية القريمىىىة فىىىى نظامهىىىا وأهىىىرافها اسىىىتجابة لألوضىىىاع االجتماعيىىىة والرينيىىىة، فقر كانت تسعى لى تجكير سي رم الحاكم ورجا الرين دواعرار الفىىرر ليىىوم الحسىىائ، بينمىىا يتمثىى الهىىرر الثقىىافى والمهنىىى فىىى تعلىىيم وكانت المرارس فى مصر القريمة ال تعلم ال أبنا ال بقات العليا، دوان كىىان ذلىى. لىىم يمنىى كىانوا يقومىىون بتىىرريئ أبنىىالهم وأقىىاربهم علىىى شىىلون الحيىىام منىىذ الصىىغر، فكانىت تعهىر دوالىىىى جانىىىئ تعلىىىيم الكتابىىىة كهىىىرر رليسىىىى اسىىىتهرفت التربيىىىة الفرعونية أيضاً تنمية القىيم والمثى العليىا فىى نفىوس الناشىلة الصىغار، وكىان مىن أهىم هىذه القىيم 37 عرم مرات كترريئ لهم فى المرارس. ويعتبر المصريون القرما من أوال الشعوئ القريمة التىى توصىلت لىى ا تىراع الكتابىة، وقر ساعر وجور نبات البررى فىى مصىر علىى تقىرم الكتابىة وانتشىارها، وكانىت تسىت رم فىى أو ثىم اتسى ن ىاق اسىت رامها فىى أ ىراض أ ىرى، دوارارم البالر وتبار الرسىال الكتابة ضرورية لتصرير شلون الحكومة وأعما القضا والتجارم فقىر كىانوا ألنهىىم القىىالمون علىىى الوثىىالق المقرسىىة وحفىىظ الىىرين والعلىىوم، كمىىا كانىىت معابىىرهم مىىىرارس للعلىىىوم الرينيىىىة المقرسىىىة، كمىىىا اهتمىىىوا بالكتابىىىة للمىىىوتى علىىىى الجىىىرران الرا ليىىىة للمعابىىىر كانىىىت الكتابىىىة عمليىىة هامىىىة فىىىى الحيىىىام المصىىرية القريمىىىة الرينيىىىة والمرنيىىىة علىىىى ر، السىىوا ، وهكذا احتلت الكتابة مكانة هامة فى المجتم المصرى القريم، وكان رض المىرارس بصىورتها النظاميىة االهتمىام بىاألمور المتعلقىة بىتعلم اللغىة واألرئ وأيريولوجية الرولة، دوانمىا تعىراه لىى تىر الكهنىة فىى تعلىم الرسىم والنحىت والفىن المعمىارى والقىانون عنر هذا الحىر، 38 وهذا يوض ما كان للكهنة من نفىوذ وسىل ان علىى حيىام المجتم المصرى القريم. هىىرار التربيىىة المصىىرية القريمىىة فىىى واألرئ واألفكىىار، جىىا المىىنهج المررسىىى متفقىىاً مىى أ وكانىىىت المىىىرارس ملحقىىىة بالمعابىىىر، حيىىىق يقىىىوم الكهنىىىة بىىىرور المعلمىىىين، أو ملحقىىىة بىىىرور الحكومة، الكهنىىىة هىىىى التىىىى تقىىىوم بتعلىىىيم تلىىى. كىىىان المىىىنهج المررسىىىى محكومىىىاً باحتياجىىىات الحضارم المصرية القريمة. لترريسىىها، جسر الفرعون، وحسابهم لألعيار الرينية وتحنىي الجثىق جعلهىم يهتمىون بتىرريس العلىوم، الىىىىر م مىىىىن اهتمىىىىامهم بتىىىىرريس العلىىىىوم، ذ كىان لي ىاً مىن السىحر والشىعوذم وال رافات فى بارو األمر وال السم. وقيىىاس األرض التى كانىت النيى يغمرهىا، واسىت اعوا التوصى لىى معلومىات عىن وكىانوا علىىى ررايىة باألو عيىىة الرمويىة ونبغىىوا فىى الجراحىىة وبصىفة اصىىة جراحىىة