لأنه عند إسناده لفاء الفاعل يصير معها وهو ما اعتلت فاؤه ولامه نحو وفى ووفي، الصحيح فارقاً بين حرفي العلة. و مقرون وهو ما اعتلت عينه ولامه نحو طَوَى وَرَوَى وسُمِّي بذلك لاقتران حرفي العلة وهذه التقاسيم التي جرت في الفعل تجري أيضاً في الاسم، وتقسيم كلّ ينقسم الفعل إلى مجرد ومزيد فالمجرد ما كانت جميع حروفه أصلية لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير والمزيد: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية. أما الثلاثي لأنه دائماً مفتوح ، ونحو كَرُم، ونحو فرح وحسب. لأن عين المضارع إما مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، وثلاثة يمتنع كسر العين في الماضي مع ضمها في المضارع، وضم العين في الماضي مع كسرها أو فتحها في المضارع، فإذن تكون أبواب الثلاثي ستة. وقال يقُول، وغَزَا يَغْزُو،