وقد تلا الحملة الخامسة خروج العديد من الحملات الصليبية الأخرى إلا أن جميعها كان بقيادة فرادى الحكام الذين كانوا يعتمدون على خزينة الدولة لتمويل حملاتهم أمثال فريدريك عام 1228 والذي خرج على رأس حملة صليبية وخرج الملك لويس الرابع عامي 1250 و 1270، وكذلك الملك إدوارد الذي خرج عام 1270 أي قبل اعتلائه عرش انجلترا بعامين ، إلا أنه بصفة عامة لم يكن هناك أي تحرك جماعي تجاه الشرق مرة أخرى. أولها؛ فضلا عن أنه كان متشبثا برأيه وغير محبوب ، كما أنه تناسى وضعه في الحملة كمندوب للبابا وليس قائدا عسكريا. الصليبية لتحقيق أهداف الحملة. القاهرة. ثالثها جهل الصليبيين بجغرافية البلاد المصرية وطبوغرافية الطريق الذي اختاروه للزحف صوب رابع هذه الأسباب؛