تقدم في حقيقة الإيمان بالرسل عليهم الصلاة والسلام وجوب موالاتهم ومحبتهم، ونبينا محمد (ﷺ) واحد من الرسل الذين لهم هذا الحق، بل إنه ( ) له من ذلك أوفر الحظ والنصيب، فمحبته لا بد أن تتجاوز حدود محبة الولد والوالد بل تتجاوز حدود محبة النفس التي يحملها المؤمن بين جنبيه. وقد تقدم من الأدلة على هذا المعنى ما فيه دلالة ظاهرة على تقريره.