وأسلافُنا المسلمونَ السابقونَ لم يبنوا حضارتَهم الإنسانيةَ الكبيرةَ إلاّ بإخلاصهم في العملِ. والدينُ الإسلامِيُّ يحثّ على العملِ الجادّ، عن المقدامِ بن معدي كرِب رضي اللّٰه عنه عن الرسول لا قال: «ما أكل أحد طعامًا قطْ خيراً من أنْ يأكل من عمل يدِهِ» [رواه البخاري . وقد كانَ أنبياءُ اللهِ قدوةً حسنةً للعاملينَ، فقد كانوا عَلَيْهِم السَّلَامُ عمالًا يرتزقون مِنْ عمل أيديهِم ، فقد كانَ آدمُ عَاينَلام يعملُ في الزراعةِ وداودُ عليتَدم في الحدادةِ ونوحُ عايسَام في النجارةِ وموسى عاينَرم في الكتابةِ ونبينا محمد في الرعي والتجارةِ، كما أنَّ الصحابةَ عملوا في العديدِ من المهنِ : الحدادةُ كخباب بن الأرتّ روالَة، وصناعةُ الأحذيةِ كسعدٍ بن أبي وقاصٍ رَمو الَحَهُ، كالزبيرِ بنِ العوام رَ لحمَهُ. ومنْ منّا لا يطيبُ له الاقتداءُ بالأنبياء والصحابة؟!