كانت الاحكام التكليفية متعلقة بأي نشاط يقوم به العبد ، فمن فعل الواجب كان امتثالا لامر الله وهكذا المندوب او ترك المحرم فهو طاعة لله ، وكذا المكروه اثابه الا على ذلك كله ، وهكذا اذا فعل المباح قاصدا شكر ربه عليه والتقوى به على طاعته او تركه خشية ان يوقعه في مابه بأس ، فإنه يثاب عند الله على فعله وتركه وان ترك الواجب او فعل المحرم كان اثما.