عندما يكون العداء والحرب زواراً دائمين في العائلة، من الصعب بناء أية علاقة بين الآ باء والأبناء، وبالتالي حلول السلام بين هذه الأجيال، إذ تتراكم الحساسيات والمثيرات وتزداد الإساءات المتبادلة، وتجبر المواجهة المستمرة الأطراف عليملاحظة الجوانب الضعيفة للآخرين والمبالغة فيها . وتبدأ الشماتة بحجة الإخفاق أو الأذية التي يلقيها كل منهم على عاتق الآخر . وتستمر الحرب الباردة حتى يكبر الاطفال، ويبدؤون بالوقوف ضدّ أخلاق الخنوع والذل، وينتقلون بعدها الى الحرب الساخنة،