هو كاتب وصحفي وشاعر مصري،العديد مو الصحا والقنوات المصرية والعربية . حصل على بكالوريس التجارة ف وادارة امعمال مو كلية التجارة ف وادارة امعمال بجامعة حلواو عا 1880- – - بعد ما يناموا العيال مجموعة قصصية 2821- – - مشوار لحد الحيطة ديواو شعر 1880- – – لابد مو صيانة ديواو شعر 2888- - - شكلها با ت ألبو اجتماعي ساصر 2889- - - رصا مصر مجموعة مقالات للدستور 2818- مو عل عبد الناصر شرب السجا ر،عمر طاهر في مقال "نسم علينا الهوى""أقضى اجاستى فى بلدة بعيدة يربطها بالعال قطار يمر بها مرتيو أسبوعيا وطريق بلدة مو النادر أو تطنها قد غريبة سرتها بتوصية مو ابنة البلدةصديقتى مليحة التى تعيش فى القاهرة منذ سنوات.بلدة تعيش على إنتا الطبيعة وعلى ما يصنعه أهاليها، فى كل بيت غرفة ملي ةببرطمانات امجباو والمصللات والمربى والباذنجاو المحشو بالصنوبر يرقد فى سيتالسيتوو إلى جوار أجولة الحبوب والغلال والدقيق وامعشاب والصضروات والفواكهغرا ما أو تستنشق ا ر حتها مرة واحدة حتى تحف ها وستشعر بها بلا مقدماتتهب على القلب مو الجهات امربع وكننها ا ر حة مطب الجنة،يجتمعوو أسبوعيا على وليمة اللح المطبوخ بالبصل وحلوى العجيو بالسبد والعسل،يسهر الرجال أما البيوت كل ليلة ينهلوو مو بحر حكايات الكبار الملي ةبامساطير والحكمة وصلاصة العمر والمعرفة التى يقدمونها دوو توقا للأجيال ويسهرو النساء على سطوح المناسل يحكيو سيرة مو رحلوا أو ماتواوينقلو للبنات الجديدة تاري البلدة شفهيا بكل ما فى هذا التاري مو أصلاق وأصول هى يروة البلدة الحقيقية.أصحو مو النو على صوت فيروس يملىء أركاو بيت مليحة،تحمل الاس نفسه قا لًا لمافيش أ كليو ؟ا فترد بقاعدة سنتبعها إلى نهاية عمريأستقبل النهار فوق السطوح بالقهوة المغلية والبسكويت بالمربى مستسلما للمساحات الصض ا رء الواسعة بتدر امصضر فيها،م ا رقبا مس ا رب الطيور التى لا أعرا اسمها لأطلقت عليها اس طيور المليحةا.تداعبنى الجدة قا لة لماذا لا تتسو مليحة وتعيش معنا هنا؟،ايه؟ا قالت لى إننى أستطيع أو أعمل مدرسا فى مدرسة البلدة و ضربت لى ميلابىلأليسا الفتاة اممريكية التى جاءت إلى البلدة منذ سنوات مع سهيل ابو صالةمليحة الذى كاو يدرس فى أمريكا و كانا قد تسوجا هناك و بعد عودتهما بسنةتوفى سهيل و رفضت هى أو تعود إلى بلادها و استقرت فى البلدة كمدرسة للغةالإنجليسية نها ا ر و كممرضة ليلا،ي سنلتنى الجدة لتعرا تضرب حقو؟ا كاوالعرض مغريا صاصة بعد أو أ ريت مليحة و هى تقا فى مطب البيت الواسعتمر اميا هنا وأنا أفكر فى عرض الجدة مليحة، أقول لنفسى أو البشر يموتووقبل أو يعيشوو حياة واحدة حقيقة ربما منه جبناء بطبعه يصشوو المغامرة وربمامنه لا يعرفوو أو الحياة فرصة لا تتكرر كيي ا ر، وأنا الآو بصدد قبول عرض مو أعيش الحياة للمرة اليانية بعد أو استنفذتحياتى امولى فى القاهرة مع أغ ا رضها ول يعد يربطنى بها سوى الجنسية.أ ا رقب طيور المليحة واسنل نفسى إو كاو لها وطنا تعرفه وتعود اليه؟ل.تفكيرى نداء الجد الذى طلب منى أو أصاحبه فى سيارة مقابر العا لة لمتابعةالعمال الذيو يبنوو سو ا ر جديدا حول المدافو، قلت له مداعبا لسور جديد؟ ليه هماالميتيو بيسوغوا ؟ا ل تنل المداعبة إعجابه لكنه قال لى بعد أو ق أ رنا الفاتحة علىأرواح الموتى لهنا يرقد بسلا كل الذيو أحبه ف والى جواره بعض الغرباء الذيو ل أفه ماذا يقصد فن رت ناحيته فى صمت،وكننه يجيب عو سؤال ل اسنله جملة كنت أسمعها مول مرة “وطو المرء ليسمكاو ولادته و لكنه المكاو الذى تنتهى فيه كل محاولاته للهروب” 1 . أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي ،وهو يعمل على تصليص النفس مو همومها، أو على امقل التصفيا مو يقلوفيها تحدث عملية توسيع للمصسوو الإنساني مو التجارب فيتصفا امل بهذمالمشاركة أو تتضاعا الفرحة حينما نحكي عنها للآصريو.ولا يصفى على أحد أو للسرد قيمة تعليمية صطيرة .فالذي يق أ ر المقال يجدشصصيات تعيش نفس عالمه ولها علاقات تمايل علاقاته.وفي المقال ينتقد القاص بعض السلبيات واموضاع الاجتماعية ،فقد استدعى مقطعًا مو امغنية المشهورة للمطربةاللبنانية "فيروس" والتي تحمل عنواو "نس علينا الهوى" "وقد غنتها فيروس عاوقد حققت امغنية شهرة واسعة ،"بنت الحارس" و هرت فيروس وهي تغني امغنية بجانب مجموعة مو العمال فيوي هر البحر بجوارها،فهو مقصد للمسافريو صار لبناو أول كالباحييو عو لقمة العيش ،فتصاطب فيروس الهوى"صدني على بلادي" وتحملامغنية الكيير مو المعاني الوطنية" 2 . وقد استدعي " عمر طاهر " هذم امغنية1 انظر عيسي مرسي سليم،فهي بميابة أيقونة لكل الباحييو عو الهدوء وال ا رحة بعيدًا عو عال يموو يفة انفعالية : فقد حفس المتلقي، وقد استمال عواطفه بمقطع مو أغنية لمطربةو يفية دلالية إيحا ية:فقد دفع القارخ بدافع الفضول إلى استطلاع الحكاية التيبدأ الاستهلال بقوله : "أقضى اجاستى فى بلدة بعيدة يربطها بالعال قطار يمر بهامرتيو أسبوعيا وطريق بمحاذاة الجبل، بلدة مو النادر أو تطنها قد غريبة سرتهابتوصية مو ابنة البلدة صديقتى مليحة التى تعيش فى القاهرة منذ سنوات.بدأ "عمر طاهر " المقال بجملة صبرية مباشرة تقود القارخ إلى التجربة السردية،ويعد هذا الاستهلال مو النمط المباشر الذي يدصل فيه الكاتب إلى موضوع المقالدوو أو يضع في اعتبارم أهمية التمهيد صصوصًا إذا كاو موضوع المقالانقسمت الشصصيات في هذا المقال إلى نمطيو :- الشصصية الر يسة الشصصيات اليانويةوالشصصية الر يسة هنا هي شصصية المؤلا ذاته، وهي التى تصنع الحوار والمناجاة ، وقا الكاتب بتقدي نفسه للمتلقي مو الداصل ،فقد سرد امحداث الحاصلة له ،وأ هر ص ا رعاته الداصلية والصارجية.51الاس الشصصي هو الاس الذي يوض هوية الشصصية فهو يميل للشصصية مايميله العنواو للمقال أو القصة "فهو أحد الصطوط المميسة والمهمة وعلامة فاعلةالبناء،فهو يميل بيباته وتواترم عاملًا أساسيًا مو عوامل وضوح النص" 1ومتابعة و ا فها،إيحاءات سياقية ،الجدمتعد شصصية الجدم مو الشصصيات الجاذبة افقد استنيرت بالاهتما مو طراوالملاحدورها ،فقد جعلها تقو بدور مؤير وفعال في تغيير فكرم عندما قال "تمر امياهنا وأنا أفكر فى عرض الجدة مليحة، أقول لنفسى أو البشر يموتوو قبل أويعيشوو حياة واحدة حقيقة ربما منه جبناء بطبعه يصشوو المغامرة وربما منه في لوا هاربيو مو أو يعيشونها بقوة،وأنا الآو بصدد قبول عرض مو أعيش الحياة للمرة اليانية بعد أو استنفذت حياتىامولى فى القاهرة مع أغ ا رضها ول يعد يربطنى بها سوى الجنسية"أليسإو الاس الشصصي الذي يطلقه الكاتب على أحد شصوصه "يميل علامة لغويةتعطى الفرد بعدم الدلالي.فحضور الاس في العمل الإبداعي يرتبط بمقصدية1 1991 ،ص 247 ،بيروت، 2115 ، ص 2851حول فتاة صغيرة س مت العيش مع أصتها ، ي أ رت أرنبا يجري أمامها فلفتانتباهها أنه أصر ساعة مو جيبه وهرع مسرعا يركض فنصذت تركض و ا رءم ف أ رته عبر هذا الجحر دصلت عالما غريبا يدعى بلادالعجا ب حيث انت رتها الكيير مو المغام ا رت والمواقا الغريبة.وكنو أليس بطلتقصتتنا تتماهي مع بطلة الكرتوو الشهير في صروجها مو بلدها " أمريكا"فيبدو أو للكاتب مقصدية مو جعل الشصصيات شحيحة الملام ،فيحتا تصيلهافيبدو أو الشصصية المتروكة بدوو وصا يمكنها أو تكووأكير حضو اً ر مو الشصصية الموصوفة بوضوح تا .وفي الحلقة امصيرة مو المقال يقد لنا الكاتب شصصية "الجد" وهو شصصية تمتلكسما البطولة المحوريةاحيث يحمل أبعادًا نفسية عميقة ،ولهذا أكير مو دلالة ،فمو الناحية النفسية لا يريد أولا يريد أو يستعيد شصصيته كاملة امنه ما ا سل في نفس الكاتب والدلالة اليانية رمسية ،فقد تحول إلى شصصية مطلقة يمكو أو تحمل العديد مو امسماء ،رم اً س لكل الحكماء في عالمنا .وتعرفنا على الجد عو طريق ال ا روي وهو ما يعرا باس " التعريا الغيري" في علمو وجهة ن ر الآصر." 1 حوليات آداب عين شمس،عدد أكتوبر ديسمبر 2119 ،52إو المكاو في السرد "يعد الحيس أو الوسط الذي يحتضو امحداث، ويشهد التفاعلفهو ليس مجرد لعبة ورقيةبل هو المحرك لن ا سعات الذات وحكاياتها فسواء أكاو حقيقيًا أو مو نسل صيالالبلدة : فهي المكاو الافتتاحي الذي مهد لرحلة الكاتب،البلدة الصارجية،إضافة إلى طبيعة العم ا رو فيها مو غراوأسط ، فالغرا ممتل ة بكل ما تنتجه الطبيعة مو سيوت وأعشاب وصضرواتعو استنفاذها لطاقته بقوله :" وأنا الآو بصدد قبول عرض مو أعيش للمرة اليانيةسوى الجنسية ".المقابر :إو حضور المقابر في سرد "عمر طاهر" ليس مجرد اس وحالة،بل استطاعتلف ة المقابر سرد تسلسل مسار النفس الإنسانية التي عانت مو الغربة واحتضنتالمقابر بيو جد ا رنها أول ك الذيو كانوا أغ ا ربًا في تلك البلدة وما إو استقرتآلامه كما عبرت تلك العبارة " هنا يرقد بسلا كل الذيو أحبه ف والى جواره بعضالغرباء الذيو أصبحوا أبناء لهذم البلدة ". 1981 ،53السرد والمقاطع الوصفيةللآصر،إذ لا يمكو أو نصا دوو أو نسرد ولا يمكو أو نسرد دوو أو نصاوكاو "عمر طاهر" في وصفه مغرقًا في العناية بالتفاصيل ،صاصة فيما يتعلقبفضاء البلدة حينما قال " بلدة تعيش على إنتا الطبيعة وعلى ما يصنعه أهاليها،فى كل بيت غرفة ملي ة ببرطمانات امجباو والمصللات والمربى والباذنجاو المحشووامعشاب والصضروات والفواكه المجففة.تهب على القلب مو الجهات امربع وكننها ا ر حة مطب الجنة، بلدة أهلهاوفيما عدا ذلك ه نباتيوو تقريبا.". فهو يورد كل صغيرة وكبيرة وكننه يعيش فيهذم البلدة في الوقت الحاضر لا على أساس أنه يصفها مو مصسووفالوصا عندم قا بتجسيد مشهد مو البلدة في لوحة مصبوغة بالكلماتاحتفا ه بالتفاصيل وعرض صصوصية تلك البلدة .أنماط ال ا رويإذ كاو البطل عندمال ا روي الذي يقص امحداث بضمير المتكل عندما قال "أقضى أجاستى فى بلدةبعيدة يربطها بالعال قطار يمر بها مرتيو أسبوعيا وطريق بمحاذاة الجبل، بلدة موتعيش فى القاهرة منذ سنوات." وكاو استصدا ضمير المتكل أكير صدقًا في نقل54الخاتمةت ل صاتمة المقال السردي هى الرسالة امصيرة التي يلقيها الكاتب بيو يدي المتلقيحيث قد حكمة بعد عرضوتفصيل التجربة الذاتية حينما قال "وطو المرء ليس مكاو ولادته و لكنه المكاوالذى تنتهى فيهكل محاولاته للهروب".إو التماسك النصي هو " تعلق عناصر النص بعضها ببعض بوساطة أدواتشكلية أو علاقات دلالية ،لتكوو في النهاية رسالة يتلقاها متلقونحو بصدد نص توافرت فيه الكيير مو عوامل التماسك النصي ،بلا معنى أو هدا، كل امشياء مت ا ربطة سواء على المستوي النحوي بنسلوبفقد تكرر الحذا الاسمي المتميل في حذا المبتدأ ،وهذا الحذا الاسميبل امتد إلى كيير مو الجمل.العامل المحذوا أساسيًا للربط بيو أج ا سء المقال.تداعبني أ ا رقب ا .والاستد ا رك، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع ، 1989 ،وذلك مو صلال أسلوبالاستفها عندما قال " أ ا رقب طيور المليحة وأسنل نفسي إو كاو لها وطنًا تعرفه المركس اليقافي العربي ، الج ا س ر، أطلس للنشر والإنتا الإعلامي ،2880 ترجمة غالب هلسا، دار الجاح - 1808 حوليات آداب عيو شمس،wikipedia.تدريباتمقال "المكالمة" لعمر طاهر56علي حياتي،يبحث عو معني. كاو عابسًا كشصص لا يتوقع شي ا، رو الموبايل، أعرا رقمها جيدًا رغ أني محوت اسمها منذ انتهت علاقتنا كل فترة أعود إلي موبايلي ممحو امسماء التي انتهت