ينتظم الرد على هذه الشبهة من خلال التأكيد على ثلاثة حقائق هي : 1 -- الحرية الدينية ، وهو الحق الذي كفله القرآن الكريم فى قوله تعالى : " لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ " ، وهذه الحرية الدينية التي نعم بها أهل الذمة فى البلاد التي فتحها المسلمون هي حقيقة تاريخية أكدها كثير من المستشرقين والمؤرخين الغربيين ، حيث ظلت بـيوت النار الـخـاصة بالزرادشتيـين مفـتـوحة فى كـثير من مـدن إيران، كما ظلت كنائس النصارى ومعابد اليهود تؤدي وظيفتها كما كان قبل الاسلام. بل إننا نجدهم يحتكرون أخطر الوظائف مثل الجهـبذة ،