‏وتهدف هذه الاستراتيجية إلى زيادة كفاءة المتعلم لفهم ما يقوم بدراسته. وليس هناك ما يؤكد على أن زيادة كفاءة الفهم ستؤدي بالتالي إلى زيادة كفاءة التذكر أو التطبيق بالنسبة للمعلومات السابق دراستها ومثال ذلك إذ نظرنا إلى استراتيجية التعلم مفردات اللغة وهي ما يشار إليها على أنها استراتيجية التحليل لمحتوى موضوع التعلم الاعتماد على الدلالات الداخلية والخارجية للموضوع للاستقلال منها على معنى مفردات الكلمات غير المألوفة للمتعلم، وكذلك المعاني الأخرى التي يتم التوصل إليها من تحليل ملامح الموضوع يتضح لنا أن هذه الاستراتيجية تفيد كثيرا في توضيح معاني الكلمات غير المألوفة وذلك عن طريق ربط بالمفاهيم ربطها بالمفاهيم التي تعلمها الطلاب من خلال استخدام الكلمات الجزور، والامثله وما يشبه ذلك