ق ا للاتب جلادويل فإن وارين هاردينج، يشتهر أيضا بأنه الرئيس الأسوأ ف تاريخ الولايات املتحدة. ويقول السيناتور ويليام ج ماكادو إن خطاب ً هاردينج التقليدي كان «حشدا من العبارات الطنانة الت تفتقر إل ً فترة حم هاردينج، كان واضح ُ ا أن سجل الرجل لم يخل من الفضائح والفساد، أنه طوال فترة حمه حافظ عل ويرجع جلادويل هذا إل ميل شائع نحو ربط الانطباع الأول الناتج عن الشل والشخصية بالنجاح املحتمل. ومتحدثًا واثق ا من نفسه (وإن كان بلا معن(، فقد ربط الناس عادة بينه وبن أشياء عظيمة بالطريقة نفسها الت نربط بها النجاح وغالبا ما يون ذلك بمجرد أدلة بسيطة أو بدون أدلة مطلق ا عل أن هناك علاقات قوية بن الجسد وما يعزى إليه عل سبيل املثال: توصل التحليل الذي قام به جلادويل للشركات الأفضل حسب تصنيف مجلة فورشن ٥٠٠ أن أغلب الرؤساء التنفيذين لهذه الشركات كانوا من ً الرجال أصحاب البشرة البيضاء ومتوسط طولهم أقل قليلا من ٦ أقدام كان طول ٦٠٪ منهم ٦ أقدام تقريبا أو أكثر، مقابل ١٥٪ فقط من باق الذكور لذا هل يمن أن نبدأ بافتراضنا أن أغلب القادة الغربين هم رجال من أصحاب البشرة البيضاء طوال القامة ووسماء؟ ليس بالضرورة. فعل الرغم من الاعتقاد الشائع بأن طول القامة يضف اختلاف مهما عل الطريقة الت ينظر بها إل القادة (أي كلما زاد الطول، ٍّ هناك الثري من القادة قصار القامة. وياسر عرفات واملهاتما غاندي وكيم جونج‐إل وامللك ١٫٦ متر)، أما امللة إليزابيث الثانية وفرانو وهيلا سيلاس وسيلفيو بريلسون والإمبراطور هريوهيتو هذا، الطوق الذكوري. عام ٣٠٠٠ قبل امليلاد. ً إذن ما نوعية شخصية القادة الآن؟ يقترح تحليل كابلان نموذج ً ا أكثر شيوعا ً والوجه الوسيم، لذا يمننا الآن أن نغري الوصف الذي نصف به القائد إل رجل أبيض طويل ووسيم ومهيمن عل جماعته ومميز. وربما تفسر هذه النوعية من الشخصية، ما قامت به شركة إيه آي ج أكبر شركة تأمن عاملية بعد خمسة أيام من قبولها لقرض عاجل من الحومة الأمريية قدره ٨٥ مليار دولار أمري لتجنب خطر الإفلاس (١٧ سبتمبر ٢٠٠٨) عندما أنفقت ٤٤٠٠٠٠ دولار أمري عل عطلة لجميع موظف الشركة ملدة أسبوع كامل ف أحد أفضل املنتجعات عل شواط كاليفورنيا. أو، كما قال هنري واكسمان رئيس لجنة الونجرس الأمري للمراقبة وذلك ف ٨ أكتوبر كان كبريا. لا بد أن الحفل ما يزال بلا قيود: فف عام ، حيث كان بارت بيت الرئيس التنفيذي ملؤسسة رييت بينيزر يحتل قمة القائمة بنسبة قدرها ١٣٧٤ ضعف ا (فقد كان بيت يتقاض ٣٧ مليون جنيه استرلين عام البريطانية يبلغ ٢٦٧٠٠ جنيه استرلين وهو متوسط الدخل البريطان(. ليس معن ً هذا أن بيت كان وحده ف هذه الفئة: فمتوسط ما كان يتقاضاه ٢٥ مديرا يحتلون قمة قائمة مؤشر فوتس البريطان لأعل ١٠٠ مدير عام ٢٠٠٧ / ٢٠٠٨ كان أكثر من ١٠ القضية الرئيسية هنا الآن لا تتعلق بالعدالة، ومن الواضح هناك العديد من الأمثلة عل النجاح الذي نتج عن سلوكيات ربما تون ً للفرة هنا وجهان؛ الأول: العدل يعد معيار ً ا ملائما فقط ف حالة الحم عل القادة ف فف أوقات الأزمات، يون البقاء عل قيد الحياة أكثر أهمية لأغلب الأتباع من العدالة. عندما ضربت الأزمة املالية الأسواق العاملية ف أكتوبر عام ، ٢٠٠٨ تحقق الافتراض السابق املتعلق بالأهمية الأعل للنجاح وأحد أسباب تأخر تمرير املوافقة عل حزم الإنقاذ للشركات ف الونجرس الأمري كان الاعتقاد أن نفسها، غالبا ما يتسم مستوى التنوع ف املناصب العليا؛ رجل أسود ً ستملأ القائمة بنجوم الغناء السود والشخصيات الرياضية. كان الاختيار كان عل قمة قائمة الرجال د. مو إبراهيم، رائد الأعمال الذي بذل الثري من الجهد أكثر من أي شخص آخر لنشر الهاتف املحمول ف أفريقيا. لجنة املساواة وحقوق الإنسان، الذي يحتل املرتبة العامة، ف وأغلبنا لا يندرج تحت أي من هذين النمطن. لينظروا النوع من التدريب عل القيام بهذا الأمر، حياة الثري من الناس. وبوجود باراك أوباما حاليٍا ف البيت الأبيض، لن نسبة الأمريين من حيث إن ٨٤٪ من هذه املؤسسات يقودها وعلاوة عل ذلك، قادة الغرب كانوا عادة من أصحاب البشرة البيضاء، وإن كان ببطء، لن هذا يحتاج إل شء من فقط أو ما يعادل ١٫٣٪ ه الت بها رؤساء مجلس إدارة من النساء)، ليس بها أي نساء ف مجلس الإدارة. ف الواقع، ٩٪ فقط من مقاعد عضوية مجلس الإدارة تشغلهن النساء، إن ٩٤٪ من هذه الشركات تتبع هذه السياسة بالفعل. مجالس الإدارات ف أفضل ٣٠٠ شركة ف أوروبا، لن أغلب التزايد املحدود الذي جرى عل مدار الأعوام القليلة املاضية لا يمن تفسريه وفق عام ٢٠٠٣) للمؤسسات النرويجية الت أصبحت ملزمة الآن وفق القانون بأن يون ف الواقع، النرويج تستهدف ً الاسندنافية حركة املساواة بن الجنسن، تمثل النساء نصف عدد العاملن ف املناصب املهنية لن هناك نمطا مألوفًا يتجاوز مسألة الإقرار العام باملساواة، لن كلما نظرنا أعل السلم الوظيف، بالطبع، قد لا تون هناك علاقة كبرية بن غياب تمثيل النساء ف مجالس إدارات هناك ارتباط بن نسبة النساء ف مجلس الإدارة والأداء املال