المستخرج موضعه أن يأتي المصنف الى كتاب البخاري او مسلم فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق البخاري أو مسلم فيجتمع اسناد المصنف مع إسناد البخاري أو مسلم في شيخه أو من فوقه كالمستخرج على صحيحالبخاري لأبي بكر الاسماعيلي ولأبي بكر البرقاني ولأبي نعيم الأصبهاني وكالمستخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة ولأبي نعيم أيضاً والمستخرجون لم يتلزموا لفظ واحد من الصحيحين بل رووه بالألفاظ التي وقعت لهم عن شيوخهم مع المخالفة لألفاظ الصحيحين وربما وقعت المخالفة أيضاً في المعنى أيضاً في المعنى فلهذا قال واجتنب عزوك الفاظ المتون لهما أي لا تعز الفاظ متون المستخرجات للصحيحين فلا تقل أخرجه البخاري أو مسلم بهذا اللفظ الا أن علمت أنه في المستخرج بلفظ الصحيح بمقابلته عليه فلك ذلك فقوله ربما يتعلق بمخالفة المعنى فقط لأن مخالفة الألفاظ كثيرة كما تقدم .