اهتم علماء السياسية بدراسة القوى السياسية وتوجهاتها نحو السلطة وأساليب عملها المختلفة لتحقيق الأمن والاستقرار، أكثر من اهتمامهم بتصرفات الحكومة وكيفية ممارستها للسلطة. كما اهتموا أكثر بمعرفة لعوامل التي تساعد على تقوية السلطة ( الحكومة) والمحافظة على ،استقرارها من اهتمامهم لكيفية ممارسة الحكومة لسلطاتها. بعبارة مبسطة اتجه اهتمامعلماء السياسة إلى دراسة وتحليل "آلية السلطة ووظائفها أكثرمن اهتمامهم بمعرفة غاية السلطة . وأهدافها كذلك اهتم علماء السياسة بدراسة وتحليل العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأ فراد التي يكون فيها الفرد أكثر استعدادا للاستجابة لحوافز سياسية أو غير سياسية، كما اهتموا بدراسة وتحليل الوضع الاجتماعي المناسب الذي يخضع فيه الفرد لسلوكيات محددةلهبواسطة الثقافة السياسية والحضارة الاجتماعيةالسائدتين في المجتمع، وذلك لمعرفة طرق ووسائل الاتصال السياسي المعمول بها في المجتمع. اخيراً اهتم علماء السياسية بمعرفة الوظيفة التي يمكن أن تقوم بها وتؤديها الجماعات الإنسانية في المجتمع تجاه ،الفرد وللمجتمع السياسي، وما يتوجب أن يؤديه الفرد من دور عبر مجموعة من المواقف والسلوكيات التي حددها له المجتمع، وبالتالي وشرعياً طبيعياً مسلكياً يتبردوراً يتطابق مع الوضع الاجتماعي السائد نتطرقفي المبحث الأول لأنظمة الحكم التاريخيةفي التاريخ الإسلامي، ثم ننتقل بعدها لتطبيق النظريات السابقة على النظام السياسي في المملكة العربية السعودية.