الفن التشكيلي المصري كان الفن العكلاً أميناً التطور المجتمع . فعمر الحمالة سنة التي تفصل بين جسر " والملكة " بيت إفرت " يمكن للمرء أن يتابع كيف استعود الموظفون على بعض علامة التصوير وأقاله التي كانت وفقاً في النسابة على الملواد أو أفراد العائلة المالكة . إنها المرحلة الأولى من انزلاق وليد ، لا يمكن اعتباره القاعة للديمقراطية وإنما هو بالأخرى الضخم تدريجي للقيم السياسية ، ويمكن تقسيم هذا الانتقال من طريق نفس الآليات التي انتهت إلى الملكية (بكسر الميم ) . إن ما يلزم من وسائل الإنتاج عمل على التجاوز حدود إمكانيات الفرد العادي، فهل في وسعنا أن تتصور أن عيناً من أعيان الدولة القديمة على الأكل ، مهما بلغ من سلطان، البركة الفلك في وظيفة الدولة فلقد كان تحت التماثيل وحفر البلوشي يتم في الورش التابعة للسلطة المركزية ، فالفن إذن هو من عمل موظفين ، اسة الفن يستبعد أن أبحاث غير القصية ويصبح الفن للفن شيئا لا وجود له ، وسواء كانت الصورة على هيئة تحت بارز في استدارة أو رسم أو نقل فإنها تخدم أحد هدلين : هلا سياسيا دينيا أو هدما جاريا ، أما الأول فمقصور على الملك فقط ، الأفراد يستحواون تدريجياً على الثاني، بالأسلوب الذي ارتضاء الملوان لأنفسهم مع إغفال السمات التي يستحيل تقلها ، إن أطر التصاوير أمر محددا فهي تتسع إبداعاتها سواء كانت عن فرد أو وظيفة بأكبر قدر من المصارحة، وغالباً ما يتصرف هذا الإبداع إلى فاتح غطية، وتأكيدا المالك فقد لها المصري في كتابته أو نقله أو رسمه ، الإبصار ، إلى تقسيم الكائنات أو الأشياء التي يصورها إلى أكثر عناصرها المميزة . المبدأ العالم على "المزج بين أكثر من رؤية " للموضوع الواحد ، عناصر جسم الإنسان على سبيل المثال في أمر ممكن دون لمس أو مواراة ، التعرف على العين مثلاً هو تصويرها من الأمام شأنها شأن الأذن والذقن وجمجمة الرأس والكنفان واليدان أيضاً يصوران من الأمام، ارنامه . ومن ثم يعاني الجسم من التواءات عجيبة تدعو إلى الحيرة لأول وهلة ، إلى ذلك لم يستخدم المصريون قواعد المنظور، المهارة والقرية تشهد بأنهم كانوا على دراية بها ، على حدا ، مع توضيح الفراغات بين صف وأخر ، معاصرين بأن رئيهما في صفين يعلم أحدهما الآخر، مما كواجهة وكرسم تخطيطي ، مدار أو أشجار بمحاذاة مجرى مالي، ولا يختلف الأمر بالنسبة لفن البحث ، إعداد جسد يمكن الإقامة فيه " القامة أبدية ومن المضرورة أن يكون أقرب ما يكون إلى الكمال وهذا لا يعنى أن يتجنب الفنان بالضرورة إظهار أي عامة بدنية ، الأحوال يكون تشكيل الجسد أقرب إلى الوضع المثالي من وجه الشخص الذي يحمل بالضرورة ملامح فردية ، إلى حالة ، وهي بالتالي أوضاع غطية ومقولية . بالتماثل والتشابه مع الاهتمام الشديد بالتفاصيل، الأسلوب بحيث يتعطر البيز شخصية الفنانين الذين أبدعوا على الروائح ، لم يسعوا إلى التفرد من خلال أعمالهم ، إنهم قالون مجهولون ، ذلك وكان ابناءهم إبداعاً جماعياً ، المصرية سواء في الفنون التشكيلية أم في الأدب ، البشرية على مستوى الكون وينصهر فيها. إن المشاهد التي تزين جدران المصاطب قد أماطت الفقام من الأساليب الفنية التي التخدمها المثال المصري في مجال في البحث - كما تدين بالكثير من معلوماتنا إلى الورشة التي اكتشافها جورج ريزتر Rebeer ) ضمن المجموعة الجنائزية للمملك " من كابرة " حيث عثر على العديد من التماثيل في مراحل مختلفة من التنقية الفني ، مجرة مشروع إلى أعمال العملت لماما أو كانت ، المراحل التنفيذية للإبداع الفني وما يستخدمه من وسائل ، استخدمها المصرى الاقتلاع كتل الحجر من الحاجر مع اختلاف صلابة الحجر ، أكثر الأحجار ليونة معالجة مباشرة بواسطة الإزميل ، معالجتها على الأسافين الخشبية ، بلها حتى يتشقق الحجر وفق خطوط منتظمة وبعد اقتلاع كتلة الحجر يجرى تهذيبها قبل قتالاً، وبعد ذلك وبالتدريج تتحدد ملامح التمثال العامة والأسيما ملامح الرأس ، الفنان على إبراز النواعين والساقين عن الحمد بتوضيح كل التفاصيل . العملال حفلاً نهائياً ، حجرية، وتضم هذه الأدوات بريمة من القرآن ومصقلة ومتقاباً وعجينة للمحال والعقل. ومطرقة والزميلاً وفى النادر القليل استخدم التاثير التجانية. الخبر الخبرى أو من الحجر الرملي ثم الدينها في الأغلب . الحجر الأسواني أو الكوارتويت أو الشمت . / الأواني وينتشر استخدامه في صناعة التماثيل ، التي ستلاقي رواجاً واسعاً في وقت لاحق، وأشهرها مثالا " ييهي " الأول و " مرفوع " المحفوظات في المتحف المصرى بالقاهرة الشكل واحدد رقيقة صاحب التمثال عيلته ووقفته، جانساً على عرض ضخم مكعب المشكل ازدان جانباء بعناصر زخرفية متداخلة ومتشابكة. التى عليها اسم " سماناري " وقبل الشعار النباتي للوجهين القبلي والبحري وتربطهما أو غطاء الرأس سيمس " واللحية المستعارة ، ويظهر الملك عادة يفرده ، صحبة زوجته فإنها لجنس عند قدميه على قرار " جواب خرس " الثانية (1) المجانية عند قدمي " جفرع " في بقايا قتال اللوفر الذي عشر عليه في " أبر " رواش (1111 - 1958 : Vaadier - 1227 ) . Vantier 1998 PL وتلاحظ التطوراً في هيئة التحاليل وأوضاعها في أعقاب الأسرة الرابعة، الأيديولوجية الديموقراطية وواقع السلطة السياسية ، وتخشى أن تكون مبالغين في الأمر. إذا جاء ردنا بالإيجاب . کنيد وجالسا على علييه وهو يقدم أنادي نبية ( شكل (۳۲)، ٧/٤ التي أدخلتها الأسرة السادسة التحاليل التي التصوير الله في طفولته ، سبيل المثال المثال " يمين الثاني المصنوع من الألبستر ، القاهرة ( 50616 JL ) ، الأسباب الكامنة وراء هذا الابتكار الذي يعبر عن تكيف الأسلوب الفني مع الواقع وتضرب مثلا على ذلك بالمجموعات التي يحتفظ متحف بروكان بأحد أمثلتها والتي تصور " يمين " الثاني جالساً على ركبتي والدته ، الأليستر أيضاً لارتباط مرضم لها بطفولة الملك ومرحلة الرضاعة التي يوحى بها لون الأليستر المائل إلى البياض الليني، الذي صور اللامع أقرب إلى ملامح الملك البالغ ولكن في حجم صغير منه إلى الطفولة - الدليل على انتقال سلطة " ييبي " الأول إلى حلقه من خلال وصاية الملكة الأم. والتقى أوضاع الأشخاص الجديدة ولاسيما تلك التي التصور الروابط العائلية مع المواضيع التي سبق أن عالجها فن النحت الخاص بالأفراء، الأوضاع الملكية الرسمية إلا أنه ظل يتناول مواضيعه الخاصة، تطور أيضا من تحت التماثيل الأفراد، فقد تخلف أسلوب التحث عن عد الكمال الذي. تشاهده في مجموعة " رع حوتب " و " نفرت " أو في المثال " حم أيون " ، تحاليل المدنيين في الماضي أكبر من عند التماثيل الممرات، الخامسة والسادسة كمامالت إلى التخلي عن القواعد الكلاسيكية دون أن يكون ذلك على حساب توعيتها، ومن الأملقة على ذلك المثال الكاتب المصري الشهير باللوقي ، الدخل تلك التماثيل من الأوضاع التقليدية : كالأشخاص الوقوف أو الجلوس وقد صورها بشارات وظائفهم ، أو المجموعات العائلية الخ . واهتمام متزايد بنفس الواقعية التي ظهرت بها النسائيل الملكية المعاصرة ، ابي التي يمكن ملاحظتها منذ الأسرة الخامسة أخذت تنظر وترقى في أعمال الأسرة. السادسة بفضل التعمق في أسلوبها الواقعي، القدم " بسبب " أو تقال في صنع رع الجميل وإضافة إلى التماثيل المصنوعة من الحجر ظهر مع الأسرة الرابعة أسلوب التقليدي الصناعة المائيل من ما لي من غلب كانت أعظم وأروع ما ينطق حتى أن ممال أوجست ماريت الذين اكتشفوه أثناء تنظيف معطيته في إلى مجموعة متحف اللوفر المكونة من مواقف من مدينة منف وزوجته ومهد هذا الأسلوب الطريق أمام ما يعرف اصطلاحاً به والنماذج ، وهو شكل فني . الانتقالية الأولى ، ومحمد مشاهد النقوش ، الصلصال أو الحجر الملون تسحر الألباب من كذا واقعيتها. ان طرائق تنفيذ النقوش والرسومات شيبهة بما يشبع بالنسبة لنحت التماثيل يهدأ العمل يوضع التصاوير على سطوح الحجر الجيري الأعلى الذي يكون جدران المتغيرة ، تسويتها بالماء والكحت يتم صفلها. الرسم المشاهد المطلوب تصويرها وتخط الرسومات حتى أن من أدق تفاصيلها دون إعمال المتون الهيروغليفية المصاحبة لها. الكلمة ، ويتم تأجيل العمل في مواضيع المشاهد، وقد نحى هذه الأسلوب منذ عهد و خوفر، منحى منطقياً ، ينحصر العمل في إحاطة كل موضو ا كل موضوع بحر يصل إلى العمل الكافي للإيحاء وبالنقش الغائرة ويستخدم أسلوب الهز لتثبيت كافة تفاصيل المواضيع وخلفيتها، النقل الطائر الحقيقي الحفر داخل إطار لم إزالته، المدونات الهيرو الطيفية سواء على سطوح العمائر أو التماثيل أو اللوحات الحجرية. أسلوب تشييد المقبرة ظهر أسلوب جديد في النقلي ، الجدران التي تحمل التصاوير - فلابد إذن من مراعاة عدم النظام سطح المادة المحلية وخشونته على عكس الحجر الجيري الأملس، بالخص أو بكل بساطة بطلاء من المونة المكونة من سلسال مخلوط بالفتى أو الرجل. لايزال الفخراني أو البناء يستخدماتها حتى الوقت الراهن . مباشرة بالألوان المائية ، الأزوريت والملاقيت المخلوط أو المسحوق بالنسبة للون الأزرق أو الأخضر، التي تصور على الجدران على المقاعد المستوحاة من الحسياء على الأرض أو مركب المتوفي الجنائزي .