عندما توفي صلاح الدين وأصبح في ظل رحمة الله، وكانت الأمة الإسلامية في مسيس الحاجة إلى شخصيته المتميزة، وقد ترك دولة مترامية الأطراف تشمل مصر والجزيرة العربية وبلاد الشام والجزيرة الفراتية، وخلف فراغا لم يستطع أحد من أبنائه السبعة عشر أو إخوانه أن يملأه، وظهر خلفاء صلاح الدين الأيوبي على مسرح الأحداث التاريخية، وكان مستواهم العسكري والسياسي لا يرقى إلى مستواه، ومن هنا ترك صلاح الدين الأيوبي فراغا سياسيا كبيرا بموته. تقسيم أقاليم الدولة: اتسعت شقة الخلاف بين أبناء صلاح الدين الأيوبي على السلطة وتدخل بينهم أصحاب الرأي والمشورة لإصلاح ذات البين واستقر الأمر في البداية على تقسيم الأقاليم على النحو التالي: