إن الفلسفة السائدة لأي مجتمع تمثل جزءا أساسيا وهاما من ثقافة هذا المجتمع، والتي استقرت فى عقل ووجدان أفراده عن رضا وطيب خاطر. وعلى ذلك فإن فلسفة المجتمع هي "مفهوم يعبر عن المبادئ والأسس الثابتة والتي ترتكز على عقيدة راسخة توجه نشاط أفراد مجتمع معين، وتمدهم بالقيم والمعايير التي تحكم سلوكهم، وصولا إلى غاية محددة". ولما كانت الأهداف التربوية تشتق أساسا من الفلسفة السائدة للمجتمع، لذا فإن المنهج المدرسي يجب أن يعبر تعبيرا حقيقا عن فلسفة المجتمع بالمعنى الزى ذكر آنفا بحيث تتضافر